تسعى الحكومة الإيرانية للرد على آخر اقتراح من الولايات المتحدة في مجال المفاوضات النووية. عباس عراقجي، وزير الخارجية الإيراني، قال للصحفيين على هامش اليوم الثاني من اجتماع وزراء منظمة التعاون الإسلامي: «شروطنا واضحة تمامًا وقد تم تقديمها للولايات المتحدة في إطار خطة مدتها سبعة أيام.» كما أشار إلى الوقت المحدد لرد إيران، قائلاً: «نحن لا زلنا في مرحلة الرد.»
خطة السبعة أيام وشروط إيران
عراقجي أشار إلى خطة السبعة أيام، وأكد أنه إذا التزمت الولايات المتحدة بشروط إيران، فإن «المضيق سيفتح في اليوم السادس وستبدأ المفاوضات في اليوم السابع.» كما أضاف: «استعداد إيران أكبر من الحروب السابقة» وهذا يدل على العزم الراسخ لإيران في مواجهة أي تهديد خارجي.
في الوقت نفسه، الحكومة الإيرانية مستعدة للدخول في مسار الدبلوماسية إذا تم تأمين حقوقها. في هذا الصدد، قال عراقجي: «لن نركع أمام التهديدات بأي شكل من الأشكال» وهذه العبارة تعكس بوضوح الموقف القاطع لإيران تجاه الضغوط الدولية.
رد ترامب ودور قطر كوسيط
كانت حكومة دونالد ترامب قد رفضت سابقًا خطة السبعة أيام الإيرانية، ولكن يبدو الآن أن اقتراحًا من واشنطن قد وصل إلى طهران. في هذا السياق، قال عراقجي إن إيران لم ترد بعد على هذا الاقتراح، وهذا يدل على تعقيدات المفاوضات.
تشير التقارير إلى أن قطر تعمل كوسيط في هذه المفاوضات وتنتظر رد إيران. وقد نصح الوسطاء إيران بعدم تأجيل ردها إلى ما بعد الانتخابات النصفية الأمريكية. هذه العبارة تعكس بوضوح حساسية الوقت في الدبلوماسية الدولية وعواقبها على السياسات الداخلية والخارجية لإيران.
في ظل استمرار التوترات في منطقة الشرق الأوسط وتغير الوضع الدبلوماسي، يمكن أن يكون للموقف القاطع لإيران وكذلك الدعم الدولي لنتنياهو، خاصة في هذه الفترة الزمنية، عواقب جدية على مستقبل المفاوضات النووية وعلاقات إيران مع الدول الأخرى.
اقرأ المزيد: أمريكا واحتمال استخدام أم القنابل في مواجهة إيران · زلزال في بومهن طهران بقوة ٣.٤ ريختر




