الجمعة, ٦. نوفمبر ٢٠٢٦ FA EN AR DE
الحشد الشعبي، صمام أمان استراتيجي دفاع العراق يصبح
جهان

الحشد الشعبي، صمام أمان استراتيجي دفاع العراق يصبح

منبع تصویر: hamshahrionline.ir

بقلم هيئة تحرير يورونيوز فارسي ٢ دقيقة مدة القراءة ٢٨,٣٣٦

جاسم الموسوي، ممثل البرلمان العراقي، أكد على أهمية الحشد الشعبي كأحد الأركان الأساسية للهيكل الدفاعي للعراق، وأعلن أن هذه القوات تعمل كصمام أمان حقيقي واستراتيجي لحكومة العراق. في كلمته، أكد بحزم على رفض أي محاولة لتقويض هذه المؤسسة، قائلاً: "لقد أثبت الحشد الشعبي فعاليته في ساحة المعركة كجزء لا يتجزأ من التشكيلات الأمنية والعسكرية الرسمية. هذه القوات تحمي السيادة والإنجازات الوطنية للعراق."

مكانة الحشد الشعبي في الدفاع الوطني العراقي

الموسوي تابع: "أي محاولة لتهميش أو تقليل مكانة الحشد الشعبي وتجاهل تضحيات قوات الحشد الشعبي غير مقبولة ولن تؤدي إلى أي نتيجة." وأكد على أن الواجب الوطني والقانوني يتطلب تعزيز هذه القوات ودعمها. كما أكد ممثل البرلمان العراقي على ضرورة مواجهة المخططات التي تهدف إلى تقويض دور قوات الحشد الشعبي في الهيكل الدفاعي للعراق.

تاريخ تشكيل الحشد الشعبي

تأسس الحشد الشعبي بعد هجوم تنظيم داعش الإرهابي وسقوط عدة محافظات عراقية في عام ١٣٩٣. تم تأسيس هذه المؤسسة بفتوى جهاد كفائي من آية الله السيد علي السيستاني، المرجع الأعلى للشيعة في العراق، وتمكنت القوات التي اجتمعت تحت راية هذا المرجعية الدينية من تحقيق انتصارات كبيرة في معركة صعبة ودائمة بفضل اتحاد وتضامن الشعب. لعب الحشد الشعبي دوراً رئيسياً في هزيمة داعش، ودمر هذا التنظيم الإرهابي في صيف عام ١٣٩٦ بدعم من الدول الصديقة، بما في ذلك إيران.

بعد هذه الانتصارات، لم يتحول الحشد الشعبي فقط إلى قوة عسكرية، بل أصبح أيضاً مؤسسة اجتماعية وثقافية في العراق. تمكنت هذه المؤسسة من كسب ثقة الشعب من خلال تضحيات وإيثار قواتها، وواجهت التحديات الداخلية والخارجية.

نظراً للتطورات الأخيرة في العراق والتهديدات الأمنية التي لا تزال قائمة، أصبح الحشد الشعبي كأحد الأركان الأساسية للدفاع عن البلاد أكثر أهمية. تلعب هذه القوات دوراً حيوياً في تحقيق الاستقرار والأمن في البلاد بفضل قدراتها في مجالات مختلفة، بما في ذلك الأمن الداخلي.

المصدر: hamshahrionline.ir