توصل مجلس العمل الأعلى في اجتماعاته الأخيرة إلى توافق أولي بشأن زيادة أجور العمال في النصف الثاني من العام الحالي. وقد تحقق هذا التوافق في ظل التحديات التنفيذية والخلافات حول كيفية تطبيق هذه الزيادة، مما جعل مسار اتخاذ القرار صعبًا.
التوافق على مبدأ زيادة الأجور
أعلن محسن باقري، عضو مجموعة العمال في مجلس العمل الأعلى، عن التوصل إلى توافق أولي بشأن مبدأ زيادة الأجور. ومع ذلك، أكد أن الخلافات بين العمال والحكومة وأرباب العمل حول كيفية تطبيق هذه الزيادة لا تزال قائمة، وقد تم تأجيل هذا الموضوع إلى الاجتماع القادم.
اقرأ المزيد: منصور پوریان: ۱۴ هزار تن گوشت در ایام جنگ وارد کشور شد
أضاف باقري: "على عكس السنوات الماضية، يتم هذا العام لأول مرة مراجعة الأجور في فترات ستة أشهر، وقد تم التوافق على مبدأ زيادة الأجور." يمكن أن يؤثر هذا التغيير في نهج مراجعة الأجور بشكل إيجابي وسلبي على الوضع المعيشي للعمال.
الخلاف حول كيفية التنفيذ
على الرغم من أن المجموعات الثلاث (العمال، الحكومة، وأرباب العمل) قد اتفقت على "مقدار" الزيادة، إلا أن النقاش حول "كيفية التنفيذ" لا يزال ساخنًا. يعود الخلاف الرئيسي بين المجموعات الثلاث إلى ما إذا كان يجب تطبيق هذه الزيادة مباشرة على أساس الرواتب أو أن تشمل جميع عناصر الأجر.
واصل باقري قائلاً: "إن اعتقاد مجموعة العمال هو أن زيادة الأجور لا ينبغي أن تقتصر على جزء واحد، بل يجب أن تكون شاملة وتغطي جميع مستويات الأجور حتى يستفيد كل من العمال النشطين والمتقاعدين من هذه المراجعة." هذه النقطة تعكس المخاوف الجادة للعمال بشأن وضعهم المعيشي والضغط الناتج عن التضخم.
في هذه الأثناء، يقوم ممثلو الحكومة وأرباب العمل بالتشاور واتخاذ الرأي من الهيئات العليا والوزارات المعنية لاتخاذ القرار النهائي. وأكد باقري أنه نظرًا للتعقيدات الاقتصادية والعقوبات، فإن الوصول إلى توافق نهائي بين وزارات الاقتصاد والصناعة والعمل ومنظمة المعايير سيستغرق وقتًا.
في النهاية، الهدف النهائي لمجلس العمل الأعلى هو تنفيذ هذه الزيادة للنصف الثاني من العام الحالي. وأشار باقري إلى أن تاريخ عقد الاجتماع القادم لمجلس العمل الأعلى سيتم تحديده بعد الانتهاء من التنسيقات مع الهيئات العليا.
اقرأ المزيد: زيادة سعر الدولار واليورو في مركز تبادل العملات · الحدود الدولية آستارا؛ جسر التواصل بين الدبلوماسية الاقتصادية والتجارية الإيرانية




