الخميس, ٥. نوفمبر ٢٠٢٦ FA EN AR DE
البنتاغون ينشر صورة جديدة لطائرة الفضاء الصينية
تكنولوجيا

البنتاغون ينشر صورة جديدة لطائرة الفضاء الصينية

منبع تصویر: bbc.com

بقلم هيئة تحرير يورونيوز فارسي ٣ دقيقة مدة القراءة ٢٨,٩٤٢

البنتاغون من خلال نشر الصورة الأولى الواضحة لطائرة الفضاء القابلة لإعادة الاستخدام الصينية، جذب الانتباه إلى التحديات الأمنية في الفضاء. هذه الصورة التي تم تسجيلها في عام ٢٠٢٤ بواسطة قمر صناعي لشركة "ماكسار تكنولوجيز"، تقدم صورًا عالية الجودة لهذه المركبة الفضائية التي كانت سابقًا غير واضحة تمامًا.

تفاصيل الصورة وتصميم الطائرة

الصورة المنشورة تُظهر الجزء السفلي من طائرة الفضاء التي تواجه الكاميرا. جودة الصورة عالية لدرجة أنه يمكن رؤية الأبواب المفتوحة لحجرة الشحن في الجزء العلوي من المركبة. أيضًا، في الجزء الخلفي من المركبة، يوجد جزء ممتد مع ألواح شمسية مفتوحة على الجانبين، مما يُحتمل أن يكون وحدة خدمات متصلة. كما أن هناك بقعتين مستطيلتين داكنتين في الجزء السفلي قد تكونان أبواب حجرة العجلات الرئيسية.

من المحتمل أن تستخدم هذه الطائرة تكوينًا ثلاثي العجلات، ويوجد في الجزء الأمامي منها حجرة أخرى لعجلات الأنف. الطائرات الفضائية، التي تُعرف أيضًا باسم "كاسموبلان"، هي من بين المركبات الفضائية المتقدمة التي لديها القدرة على الحركة في كل من الفضاء الخارجي والغلاف الجوي للأرض. هذه المركبات تتمتع بأسطح ديناميكية هوائية مشابهة للجناح والذيل، مما يتيح لها الطيران بشكل مُتحكم فيه في الغلاف الجوي.

المنافسات الفضائية والتحديات الأمنية

يتناول هذا التقرير أيضًا المنافسة العسكرية بين الولايات المتحدة والصين وروسيا ودول أخرى مع برامج الفضاء العسكرية مثل كوريا الشمالية وإيران. يمكن للطائرات الفضائية وضع أنواع من الحمولة في المدار والتفاعل مع مركبات فضائية أخرى، ولهذا السبب كانت قدراتها دائمًا محط اهتمام. من بين هذه القدرات، إمكانية أداء مهام مشابهة للأقمار الصناعية الاستقصائية التي يمكن استخدامها لفحص وإصلاح مركبات فضائية أخرى.

في الوقت نفسه، قد تُستخدم هذه الطائرات كأسلحة مضادة للأقمار الصناعية. يشير التقرير إلى أن واحدة من القدرات الرئيسية لاستخدام المركبات الفضائية القابلة لإعادة الاستخدام هي الطائرات الفضائية مثل هذا النموذج الصيني الذي صورته ماكسار. يمكن لهذه الطائرات أن تدخل المدار لنقل الأشياء إلى الفضاء أو حتى اختبارها، ثم العودة إلى الأرض.

في الوقت الحالي، تُعتبر الصين واحدة من الدول التي تعمل بنشاط في مجال الفضاء، حيث أطلقت في ديسمبر ٢٠٢٣ ثالث طائرتها الفضائية التي بقيت في المدار لمدة ٢٦٨ يومًا. خلال مهمتها، أطلقت هذه المركبة شيئًا غير معروف ثم تفاعلت معه.

نظرًا للتطورات الأخيرة في البرامج الفضائية، تسعى دول مختلفة بما في ذلك الولايات المتحدة وروسيا والصين إلى تطوير الطائرات الفضائية والأقمار الصناعية الاستقصائية العسكرية. هذه المنافسات أخذت أبعادًا جديدة خاصة في عالم اليوم حيث تتقدم التكنولوجيا الفضائية بشكل متزايد.

المصدر: bbc.com