الآية الله علیدوست، مشيراً إلى رسالة ميثاق الأخوة للإمام خميني (ره)، تناول الوضع السياسي اليوم وأكد أنه من الضروري لنمو وتقدم المجتمع أن يتمكن الأفراد من التعبير عن آرائهم ووجهات نظرهم بحرية.
ضرورة التعددية في المجتمع
قال هذا الأستاذ في الحوزة العلمية: «يريد ميثاق الأخوة أن يقول إن المجتمع يجب أن يكون حراً وأن يتمكن الأفراد من قول ما يريدون.» وأوضح أنه إذا توحدت جميع الأصوات وتحول المجتمع إلى حالة مقبرة، فإن هذا الأمر ليس جيداً على الإطلاق، وأضاف: «لا قدر الله أن يسعى البعض لاستغلال التعددية ويفرضوا نغمتهم على المجتمع.»
مخاطر الصوت الواحد
حذر الآية الله علیدوست من المخاطر التي قد تنجم عن الصوت الواحد وعدم تحمل الآراء المختلفة. وأكد أنه في عالم اليوم، فإن الحوار وتبادل الآراء هو أحد الركائز الأساسية للتقدم والتنمية، ويجب ألا نسمح بأن تُخمد الأصوات المختلفة. هذا العالم الديني، مع التأكيد على أهمية الحوار وتبادل الآراء في الفضاء السياسي والاجتماعي، دعا إلى خلق بيئة صحية وحرة للتعبير عن الآراء المختلفة.
كما ذكر أن عدم تحمل الآراء المخالفة يمكن أن يؤدي إلى العزلة الفكرية والثقافية ويجعل المجتمع يعاني من الركود. وأكد هذا الأستاذ في الحوزة على ضرورة احترام وجهات النظر المختلفة والسماح لجميع الأفراد بالتعبير عن آرائهم.
عواقب غياب حرية التعبير
أشار الآية الله علیدوست في سياق حديثه إلى العواقب السلبية لغياب حرية التعبير وقال: «لا نسمح بأن يتحول المجتمع إلى مقبرة، حيث لا يُسمع أي صوت.» وأكد أن تنوع الآراء والأفكار يمكن أن يسهم في إثراء الثقافة والمجتمع ويمنع الركود والتوقف.
في الختام، أكد الآية الله علیدوست على ضرورة العمل من أجل خلق بيئة صحية وحرة في المجتمع حتى يتمكن جميع الأفراد من التعبير عن آرائهم دون خوف من الحكم أو اللوم، وفي هذا السياق، يجب على المسؤولين أن يولوا اهتماماً خاصاً لإنشاء البنية التحتية اللازمة للحوار وتبادل الآراء.
اقرأ المزيد: محسن محمدیپناه: نصائح والدية الأستاذ محمود کریمی وضعت الطريق واضحاً · وزارة الإرشاد وفرت للصحفيين الوصول إلى الإنترنت الدولي




