افتتاح مشروع باسم الشهيد سيد عبدالرحيم موسوي في طهران، كان علامة على الولاء والاحترام لشهداء هذه الأرض في الظروف الصعبة الحالية. في هذه المناسبة، أكد رئيس مجلس مدينة طهران على ضرورة إحياء ذكرى الشهداء مع إحياء ذكرى قائد الثورة الإسلامية الشهيد والشهداء الآخرين.
ذكريات من الشهيد موسوي
مهدي چمران، رئيس مجلس مدينة طهران، في هذه المناسبة أشار إلى ذكرى من الشهيد موسوي قائلاً: «في فترة تم فيها قصف السفارة الإيرانية في دمشق، ردت القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية على هذا الهجوم. في صباح اليوم التالي، كان لدي موعد مع الشهيد موسوي من الساعة ٧ إلى ٧:٣٠. كنت أعتقد أنه بسبب الاشتباكات في الليلة الماضية لن يتم هذا اللقاء، لكنه حضر في الوقت المحدد تمامًا.» هذه الكلمات تعكس التزام وثبات الشهيد موسوي في الظروف الحرجة.
اقرأ المزيد: مدير التعليم في طهران: نشاط مراكز التعليم المنزلي غير قانوني
استمرار المشاريع العمرانية في الظروف الصعبة
چمران أكد على أن تسمية المشاريع باسم الشهداء هو عمل صغير أمام مقامهم ومكانتهم، وأضاف: «نواجه قيودًا، لكننا نعتذر من عائلات الشهداء الذين لهم الحق في الشكوى، ونؤكد أننا سنبذل كل ما في وسعنا لخدمتهم.»
كما أشار إلى استمرار تنفيذ المشاريع العمرانية في الظروف الاقتصادية الصعبة للبلاد، وقال: «في الأيام التي كان العدو يعتقد أن الاقتصاد الإيراني سيواجه أزمة خطيرة، استمرت المشاريع العمرانية، واليوم نشهد افتتاح أحد هذه المشاريع في مدينة طهران.» هذه التصريحات تعكس عزيمة وإرادة المسؤولين للبناء في البلاد.
في الختام، أكد چمران على ضرورة استمرار مسار تقديم الخدمات والبناء، وقال: «نأمل أن نتمكن من تقديم المزيد من الخدمات للناس من خلال استمرار تنفيذ المشاريع العمرانية في طهران ومناطق أخرى من البلاد، وأن نستمر في طريق الشهداء الأعزاء بشكل جيد.» هذه الكلمات هي رمز للجهود المستمرة للمسؤولين في خدمة الناس وتذكير بالولاء لدماء الشهداء.
اقرأ المزيد: بيروز مجتهدزاده، الباحث في الجغرافيا السياسية الإيرانية توفي · مجيد باقري: تنظيم مناورات عملية لزيادة التنسيق بين المؤسسات




