الرجل الذي توجه إلى الشرطة في طهران في الأيام الأخيرة من شهر تير (يوليو) هذا العام وأبلغ عن اختفاء شقيقته، تم التعرف عليه الآن كمشتبه به في قضية الفتاة المفقودة واعتقاله. هذا الرجل الذي يحمل الجنسية الأفغانية، قدم خلال التحقيقات توضيحات حول كيفية العثور على الهاتف المحمول للفتاة المفقودة.
قصة اختفاء الشقيقة
هذا الرجل أوضح في تصريحاته أنه كانت شقيقته الشابة قد خرجت من المنزل للتسوق، لكنها لم تعد إلى المنزل. وبعد اختفاء شقيقته مباشرة، بذل كل جهوده للعثور عليها. وقد بحث بين أصدقائها وأقاربها، وحتى اتصل بالشرطة لطلب المساعدة.
اقرأ المزيد: بلدية طهران خدمتت للناس من خلال النقل المجاني
بعد مرور أكثر من شهرين على اختفاء الفتاة، لم يكن هناك أي خبر عنها حتى اكتشفت الشرطة مؤخرًا أن الهاتف المحمول للفتاة المفقودة قد تم تشغيله وهو بحوزة رجل. تم إبلاغ الشرطة بهذا الأمر، وبأمر قضائي، تم التعرف على الرجل واعتقاله في منزل مستأجر في طهران.
استجواب وتصريحات المشتبه به
خلال الاستجواب، قال الرجل الأفغاني للشرطة إنه قبل شهرين، بينما كان يزور أحد أصدقائه في حديقة في جنوب طهران، عثر بالصدفة على هاتف محمول. وأوضح أنه بعد البحث في المنطقة للعثور على صاحبه، توصل إلى أن لا أحد يبحث عن الهاتف، فشعر بالوسوسة لأخذه.
تابع هذا الرجل: "أخذت الهاتف وأطفأته. بعد فترة عندما تأكدت من أن صاحبه لن يظهر، قررت تشغيله واستخدامه، لكن الشرطة اعتقلتني. لا أعرف الفتاة المفقودة." هذه التصريحات زادت من المخاوف بشأن مصير الفتاة المفقودة.
استمرار التحقيقات لكشف الحقيقة
أكد العقيد مرتضى نثاري، نائب مكافحة الجرائم الجنائية في الشرطة، خبر اعتقال هذا الرجل، وأعلن أن التحقيقات لكشف مصير الفتاة المفقودة لا تزال مستمرة. هذه القضية أصبحت واحدة من المواضيع المثيرة للجدل في وسائل الإعلام وجذبت انتباه الرأي العام.
في هذه الأثناء، لا تزال عائلة الفتاة المفقودة في انتظار أي خبر عنها، وهم في قلق شديد بشأن وضعها. كما تعاطف المجتمع معهم ويأمل أن تكشف تحقيقات الشرطة الحقيقة وأن تعود هذه الفتاة إلى أحضان عائلتها.
على الرغم من أن التحقيقات في هذه القضية مستمرة، إلا أن هناك العديد من الأسئلة التي لا تزال تدور في أذهان الناس. هل هذا الرجل حقًا غير مدرك لمصير الفتاة المفقودة، أم أن له دورًا أكبر في هذه القضية؟
اقرأ المزيد: سرقة قاسية من رجل يجلس في الحديقة في شارع فاتحچهر · عودة الشحنات التصديرية الإيرانية من الإمارات والقلق بشأن الأضرار




