الجمعة, ٦. نوفمبر ٢٠٢٦ FA EN AR DE
اسماعیل بقائی: إيران مستعدة للمساعدة في إنهاء الصراعات في السعودية واليمن
جهان

اسماعیل بقائی: إيران مستعدة للمساعدة في إنهاء الصراعات في السعودية واليمن

منبع تصویر: hamshahrionline.ir

بقلم هيئة تحرير يورونيوز فارسي ٢ دقيقة مدة القراءة ٣١,٦٢٨

اسماعیل بقائی، المتحدث باسم وزارة الخارجية للجمهورية الإسلامية الإيرانية، في حديثه مع الصحفيين أوضح مواقف إيران بشأن الصراعات المستمرة بين السعودية واليمن. وأكد على أهمية الحوار بين الأطراف وضرورة حل القضايا من خلال الدبلوماسية، وأعلن أن إيران دائماً ما أبدت استعدادها للمساعدة في إنهاء هذه الصراعات.

ضرورة الحوار والدبلوماسية

بقائی في هذا الحوار صرح: «الجمهورية الإسلامية الإيرانية دائماً مستعدة لتوظيف مساعيها الحميدة للمساعدة في إنهاء الصراعات، وما زالت مستعدة لاستخدام جميع إمكانياتها لهذا الغرض إذا طلبت الأطراف ذلك.» وأشار إلى خلفية الصراعات بين السعودية واليمن، وذكر: «الأحداث في السنوات الـ١٢ الماضية أظهرت أن التدخل الخارجي، والنهج العسكري، والحصار ليست حلولاً لمشكلة اليمن.»

المتحدث باسم وزارة الخارجية أشار إلى مقاومة الشعب اليمني أمام الحصارات البحرية والجوية، وقال: «لقد تحمل الشعب اليمني لأكثر من عقد من الزمن عواقب هذا الحصار الظالم بصبر مثير للإعجاب. ومن المتوقع أن تسعى دول المنطقة والعالم الإسلامي لإنهاء هذه الحالة.»

رفض مزاعم السعودية حول دور إيران

في سياق متصل، رد بقائی على مزاعم أحد المسؤولين في وزارة الخارجية السعودية بشأن دور إيران في تحريض اليمنيين على الهجوم على السعودية، وقال: «الجمهورية الإسلامية الإيرانية ترفض أي ادعاءات بشأن دور إيران في عمليات اليمنيين.» وأكد أن حل قضية اليمن يتطلب احترام السيادة الوطنية وسلامة أراضي هذا البلد ووقف أي تدخل في شؤونه الداخلية.

وأضاف بقائی: «القوات المسلحة اليمنية تعمل بناءً على مصالحها وتقييماتها، وهذه الادعاءات غير قابلة للتصديق بالنسبة للأشخاص الذين يعرفون علاقات إيران وأصدقائها.» كما أكد أن إيران لا تعتبر تصعيد التوترات في صالح أي طرف، وأكد على ضرورة السعي لتحقيق السلام في هذه المنطقة.

يبدو أن مواقف إيران في هذا الشأن، خاصة في الظروف الحالية حيث لا تزال الصراعات مستمرة، يمكن أن تكون عاملاً مسهلاً في مفاوضات السلام وإنهاء أزمة اليمن. في ظل معاناة الشعب اليمني لسنوات من عواقب الحرب والحصار، يمكن أن تكون الأمل في الدبلوماسية والحوار البناء بمثابة شعاع من النور في نهاية النفق.

المصدر: hamshahrionline.ir