استشهد رقيب الأول علیرضا سنچولی، أحد المدافعين عن أمن البلاد، قبل ساعات قليلة إثر هجوم إرهابي على نقطة تفتيش "أحمد آباد" في مدينة راسك. في هذا الهجوم الذي نفذته مجموعة إرهابية، وقف رقيب سنچولی كمدافع عن الأمن والنظام ضد الهجوم المسلح، وقدم روحه فداءً للوطن.
تفاصيل الحادثة والاستشهاد
وقع هذا الهجوم الإرهابي في الساعات الأولى من صباح اليوم، وتم استهداف رقيب سنچولی أثناء تأديته لواجبه. للأسف، انتهت جهوده للحفاظ على أمن الناس بثمن حياته، وتذكر هذه الحادثة المؤلمة مرة أخرى المخاطر التي تواجهها القوات الأمنية في سبيل الحفاظ على هدوء وأمن المجتمع.
اقرأ المزيد: إجراء الاختبار الثاني للتوظيف للأشخاص ذوي الإعاقة في ٢٩ نوفمبر بحصة ٣٢٠٠ شخص
حياة وخصائص الشهيد سنچولی
وُلِد رقيب الأول علیرضا سنچولی في ٢٥ دي ١٣٨١ في مدينة زابل، وهو حاليًا متزوج ولديه عائلة. كان يعمل بتفانٍ وإيثار في سبيل الحفاظ على أمن الشعب وبلدنا العزيز، ويُعرف كأحد القوى المجتهدة والمخلصة في قيادة الشرطة في مدينة راسك. استشهاده ليس فقط خسارة لعائلته، بل لجميع زملائه والشعب الذين يحترمون جهوده.
ستُقام مراسم وداع مع جثمان الشهيد سنچولی وتشييعه قريبًا، وسيتم الإعلان عن التفاصيل قريبًا. ستكون هذه المراسم فرصة ليكرم الناس وزملاؤه مرة أخرى ذكرى هذا الشهيد الجليل، ويقدموا احترامهم بحضورهم.
استشهاد رقيب سنچولی كجريمة إرهابية واجه ردود فعل مختلفة في المجتمع. أكد الناس والمسؤولون مرة أخرى على ضرورة دعم القوات الأمنية وطالبوا باتخاذ إجراءات حاسمة ضد الإرهابيين وتأمين المجتمع. هذه الحادثة المؤلمة هي جرس إنذار لجميع المؤسسات الأمنية لتولي اهتمام أكبر بأمن وراحة الناس.
اقرأ المزيد: حكومة ترامب ألغت أكثر من ٢٥٠ ألف تأشيرة · الزيدي: سنعلن عن نهاية رسمية لمهمة التحالف الدولي




