الجمعة, ٦. نوفمبر ٢٠٢٦ FA EN AR DE
اختلاف بی‌سابقه نتانیاهو و ایال زامیر بر سر عملیات نظامی در الخلیل
جهان

اختلاف بی‌سابقه نتانیاهو وإيال زامير بر سر العمليات العسكرية في الخليل

منبع تصویر: hamshahrionline.ir

بقلم هيئة تحرير يورونيوز فارسي ٢ دقيقة مدة القراءة ٣٧,٢٩٤

بنيامين نتنياهو، رئيس وزراء النظام الصهيوني، وإيال زامير، رئيس أركان جيش هذا النظام، في مواجهة غير مسبوقة حول استمرار العمليات العسكرية في مدينة الخليل وقعوا في خلاف. بينما يطالب نتنياهو ويسرائيل كاتس، وزير الحرب، بتصعيد هذه العمليات، يعتقد زامير أنه لم يعد هناك مبرر لاستمرار العمليات في هذه المدينة ويجب أن تتوقف.

التوترات العسكرية والسياسية

في الأيام الأخيرة، وصلت الخلافات بين قيادة الجيش والمسؤولين السياسيين حول استمرار العمليات في الخليل إلى نقطة حرجة. وأكد زامير أن الجيش لا يرى أي سبب لاستمرار هذه العمليات في الأحياء العربية ذات الكثافة السكانية العالية في الخليل، وأن استمرار وجود القوات قد يؤدي إلى مزيد من الاشتباكات وتعريض حياة الجنود للخطر.

من ناحية أخرى، يصر نتنياهو وكاتس على أن العمليات يجب أن تستمر حتى يتم القضاء على البنية التحتية لحماس تمامًا. وقد أكدا أن هذه العمليات يجب أن تستمر بشدة أكبر وأن يتم تنفيذها وفقًا لنموذج هجومي مشابه لما تم في مخيمات اللاجئين في شمال الضفة الغربية.

القلق بشأن إيران

هذه التوترات لم تؤد فقط إلى عواقب خطيرة على الصعيد العسكري، بل أيضًا على الصعيد السياسي. وقد أفادت مصادر إخبارية بقلق إيال زامير بشأن التقييم الخاطئ لنتنياهو والقيادة السياسية حول الوضع في إيران. ويخشى زامير أن يؤدي هذا التقييم الخاطئ إلى تفاقم الأوضاع قبيل الانتخابات المقبلة.

في هذا السياق، في اجتماع عُقد يوم الأحد في قاعدة بالماخيم الجوية، ظهرت العلاقات المتوترة بين نتنياهو وزامير بوضوح. وقد وصف الحاضرون في هذا الاجتماع الأجواء بأنها متوترة للغاية، وأشاروا إلى أن هناك قلقًا داخل المؤسسة العسكرية من أن المستوى السياسي يحاول استغلال موضوع إيران لصالح مصالحه السياسية.

في الأيام الأخيرة، دعا زامير إلى مناقشة شاملة حول العمليات العسكرية والتأكيد على الحصول على مستندات قانونية من المسؤولين السياسيين. هذه الطلبات تعكس مخاوفه العميقة بشأن عواقب هذه القرارات في الظروف الحساسة الحالية.

بينما يواصل جيش النظام الصهيوني عملياته في الخليل من خلال إخلاء منازل الفلسطينيين وإجراء تفتيشات واسعة، يجب أن نرى ما إذا كانت هذه الخلافات يمكن أن تؤدي إلى قرارات عملياتية جديدة فيما يتعلق بإيران أم لا.

المصدر: hamshahrionline.ir