في خطوة جدية، قامت إيران هذا العام بطرد ٥٠٠ ألف مهاجر أفغاني من أراضيها وإعادتهم إلى أفغانستان. تم نشر هذه المعلومات اليوم، الجمعة السابع عشر من مهر، من قبل الأمم المتحدة، وتؤكد على الأبعاد الإنسانية لهذا الموضوع. بمعنى آخر، فإن هذا العدد من المهاجرين يعادل إفراغ مدينة أراك بالكامل من السكان.
عدد المهاجرين وخلفيته
في العام الماضي، أعلن المسؤولون الإيرانيون أن ١.٨ مليون أفغاني قد غادروا هذا البلد، وهذه المسألة تعكس الضغوط الاجتماعية والاقتصادية في إيران. ومع ذلك، لا يزال المسؤولون الإيرانيون يؤكدون على أن هناك حوالي مليون مهاجر غير قانوني آخرين في البلاد يجب أن يعودوا إلى وطنهم.
اقرأ المزيد: إنتاج أسلحة إيران تحت قيادة مهرداد أخلاقي قد زاد
الوضع القانوني للمهاجرين وآثاره
أشارت الأمم المتحدة في تقاريرها إلى أن ٨٨% من الأشخاص الذين تم طردهم من إيران هذا العام دخلوا البلاد بشكل غير قانوني. هذه المسألة تعكس التحديات الاجتماعية والاقتصادية في إيران التي دفعت العديد من الأفغان إلى الهجرة إلى هذا البلد. كما أن طالبان قد أعلنت سابقًا أنها خصصت أراضي للمهاجرين العائدين من إيران لبناء مساكن، وتم توفير الاحتياجات الأساسية لحياتهم.
إن عودة هذا العدد الكبير من المهاجرين إلى أفغانستان سيكون له آثار اجتماعية واقتصادية ملحوظة. هذه المسألة تتطلب تخطيطًا دقيقًا ودعمًا دوليًا لمساعدة المهاجرين على استئناف حياتهم في وطنهم.
في الظروف الحالية، فإن عودة هذا العدد من المهاجرين إلى أفغانستان لن تؤثر فقط على الاقتصاد في البلدين، بل ستؤثر أيضًا على الوضع الاجتماعي والثقافي في أفغانستان. سيواجه هؤلاء المهاجرون العديد من التحديات بما في ذلك العثور على عمل وتأمين سبل العيش، ويحتاجون إلى دعم حكومي ودولي.
اقرأ المزيد: عراقچي سيجيب أمريكا خلال أيام · الأمم المتحدة إلى فرنسا: توقفوا عن الاستخدام غير المتناسب للقوة ضد الطلاب




