واجه المنتخب الإيراني في مهرماه ١٤٠٢، بينما كان ينتظر إقامة عدة مباريات ودية، عوائق جدية. أعلن مهدي تاج، رئيس اتحاد كرة القدم، أن حكومة غينيا بيساو منعت إقامة اللقاء بين بلاده وإيران. يظهر هذا بوضوح أن القرارات الحكومية يمكن أن تؤثر بشكل مباشر على البرامج الرياضية.
اتفاق لم يكتمل
قال مهدي تاج عن إلغاء اللقاء مع غينيا بيساو إن اتحاد هذا البلد كان قد توصل إلى اتفاق لإقامة المباراة مع إيران، لكنه في النهاية استند إلى حكومته وأعلن أنه لا يملك إذنًا لإقامة المباراة. كما أشار إلى أن اتحاد غينيا بيساو ادعى أيضًا أنه في هذه الظروف لا يمكنه فعل شيء.
اقرأ المزيد: رئيس اتحاد كرة القدم أعلن عن حصة ۳+۱ لإيران في آسيا
لكن هذه لم تكن المشكلة الوحيدة. أشار علي خطير، عضو الهيئة الإدارية لاتحاد كرة القدم، في برنامج تلفزيوني إلى حادثة مشابهة تتعلق بالمنتخب التركماني. قال إنه تحدث شخصيًا مع مدرب هذا الفريق وتبين له أن الجانب التركماني كان مهتمًا أيضًا بإقامة المباراة مع المنتخب الإيراني. لكن حكومة تركمانستان منعت هذه الاتفاقية ولم تسمح بإقامة المباراة.
عواقب إلغاء المباريات
تطرح هذان الحدثان، أي إلغاء مباريات إيران مع غينيا بيساو وتركمانستان، تساؤلات جدية. هل تقتصر هذه المشكلة على هذين البلدين فقط أم أن هناك فرقًا وطنية أخرى كان بإمكان إيران اللعب معها تواجه عوائق مشابهة؟
واجه اتحاد كرة القدم الإيراني في الأيام الأخيرة إلغاء عدة مباريات تحضيرية، وفي النهاية لعب المنتخب الإيراني فقط ضد أوزبكستان وروسيا. كان مهدي تاج قد أكد سابقًا أن هذه الإلغاءات كانت بسبب قرارات اتحادات أخرى وأنه لم تكن هناك مشاكل في الطيران.
يبدو أن هذه الحالة قد خلقت تحديات جديدة للجهاز الفني للمنتخب الإيراني. يجب عليهم الآن البحث عن حلول لإقامة المباريات التحضيرية لكي يتمكنوا من إعداد الفريق للمسابقات القادمة. يمكن أن يؤثر عدم إقامة المباريات الودية بشكل جدي على أداء الفريق في المنافسات الرسمية.
اقرأ المزيد: مرتضی نعمتی من الهجرة إلى كندا إلى البطولة في الألعاب الآسيوية · غياب محمد محبي في المباريات التحضيرية لإيران ضد أوزبكستان وروسيا




