الجمعة, ٦. نوفمبر ٢٠٢٦ FA EN AR DE
إطلاق نار من قبل موظفي إدارة الهجرة الأمريكية على رجل مع طفل يبلغ من العمر خمس سنوات في نيويورك
جهان

إطلاق نار من قبل موظفي إدارة الهجرة الأمريكية على رجل مع طفل يبلغ من العمر خمس سنوات في نيويورك

منبع تصویر: bbc.com

بقلم هيئة تحرير يورونيوز فارسي ٢ دقيقة مدة القراءة ٣٤,١٢١

أطلق موظفو إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE) النار على رجل من جمهورية الدومينيكان كان يقود سيارته مع طفله البالغ من العمر خمس سنوات في حي برونكس في نيويورك، مما أثار غضب المسؤولين المحليين والمواطنين. هذا الحادث، الذي وقع يوم الخميس، سرعان ما أصبح موضوعًا ساخنًا في وسائل الإعلام والأوساط الاجتماعية.

ردود فعل المسؤولين في نيويورك

وصف زهران ممداني، عمدة نيويورك، هذا الإطلاق بأنه "غير إنساني" و"خطير جدًا"، وطلب من دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة، أن "يوقف" أنشطة موظفي إدارة الهجرة في مدينة نيويورك. وأوضح أن التقارير الأولية تشير إلى أن الموظفين قد أحاطوا بسيارة الرجل والطفل قبل إطلاق عدة رصاصات، ولكن لحسن الحظ لم يتعرض الطفل لأي أذى جسدي.

ضغط على الحكومة وطلب الشفافية

في وقت لاحق، تحدثت كاثي هوكول، حاكمة نيويورك، في بيان عن "غضبها" تجاه هذا الإطلاق، وأعلنت أنها تحدثت مع دونالد ترامب حول هذا الموضوع. وطالبت بنشر أي مقاطع فيديو تم التقاطها بواسطة كاميرات الجسم للموظفين حول هذا الإطلاق للجمهور حتى تتضح الحقائق. كما أكدت هوكول أن سكان نيويورك قد سئموا من تصرفات هؤلاء الموظفين "المتمردة" وسلوكياتهم "غير المدربة".

كما أعلنت وزارة الأمن الداخلي الأمريكية ردًا على هذا الحادث أن موظفيها قد نظموا "عملية مستهدفة" لاعتقال "مجرم ذو سوابق". وجاء في بيان الوزارة أن الشخص الذي تم إطلاق النار عليه "على قيد الحياة" ويتلقى العلاج في المستشفى. وقد تم اعتقال هذا الشخص سابقًا في ديسمبر ٢٠٢٣، ويقال إنه كان عضوًا في "عصابة" إجرامية عابرة للحدود.

احتجاجات وقلق اجتماعي

في مساء يوم الخميس، تجمع مجموعة من المواطنين في نيويورك في موقع إطلاق النار، وهتفوا ضد ICE وطالبوا بـ"تنفيذ العدالة". يأتي هذا في الوقت الذي شهد فيه العام الماضي أيضًا إطلاق نار من قبل أحد موظفي هذه الإدارة على امرأة أمريكية تبلغ من العمر ٣٧ عامًا في مينيابوليس، مما أدى إلى احتجاجات واسعة في تلك المدينة وأماكن أخرى في الولايات المتحدة.

هذا الإطلاق الأخير أثار مجددًا المخاوف العامة بشأن أنشطة موظفي إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية، خاصة فيما يتعلق بكيفية تعاملهم مع الأفراد غير المسلحين والضعفاء مثل الأسر والأطفال. في هذه الظروف، من المتوقع أن يتعامل المسؤولون المحليون والوطنيون مع هذا الموضوع بجدية أكبر.

المصدر: bbc.com