إسماعيل بقائي، المتحدث باسم وزارة الخارجية، في زيارته الأخيرة إلى لامرد، التقى بعائلات الشهداء والمعاقين نتيجة الهجوم الصاروخي في ٩ اسفند ١٤٠٤ من قبل أمريكا على هذه المدينة. في هذه الزيارة، أدرك عمق الجروح الناجمة عن هذه الجريمة الشنيعة وأكد أن آثار وعلامات هذه الجريمة لم تبق فقط على الجدران والشوارع، بل تُحس بوضوح في وجود أفراد عائلات الضحايا.
الزيارة إلى لامرد وتذكير بالجريمة الحربية
في هذه الزيارة، أكد بقائي على أهمية تذكير هذه الجريمة وقال: "الجروح الناجمة عن مثل هذه الجريمة الشنيعة لن تلتئم أبداً." وأشار إلى آثار وعلامات الحرب في لامرد، قائلاً: "لقد شهدنا كيف أن هذه الجريمة الحربية لم تؤثر فقط على الأبواب والجدران، بل على روح وعقل الناس أيضاً."
اقرأ المزيد: پزشکیان: المفاوضات مع ترامب حالياً ليست على الطاولة
التأثيرات النفسية على عائلات الشهداء والمعاقين
تحدثت عائلات الشهداء والمعاقين الذين تم اللقاء بهم في هذه الزيارة عن جروحهم العاطفية والنفسية. تذكروا في ذكرياتهم الأحباء الذين فقدوا حياتهم في هذا الهجوم الصاروخي وأكدوا أن هذا الألم لن يُنسى أبداً. كانت هذه الزيارة بمثابة تذكير بمسؤولية الجميع تجاه تذكير وحماية هذه الجرائم.
إسماعيل بقائي أيضاً تناول دور المجتمع الدولي في منع تكرار مثل هذه الجرائم وأكد أنه يجب بذل كل الجهود لإقامة السلام والأمن في المنطقة والعالم. وأكد على ضرورة زيادة الوعي حول عواقب الحرب والجرائم ضد الإنسانية، قائلاً: "هذه الجروح تبقى في القلوب والعقول، ومن مسؤوليتنا أن نوصل صوت هؤلاء الضحايا إلى مسامع العالم."
تعتبر هذه الزيارة ليست فقط كإجراء دبلوماسي، بل كخطوة إنسانية وأخلاقية أيضاً تهدف إلى خلق تضامن وتعاطف مع العائلات المتضررة. وأشار بقائي إلى أن "ألم ومعاناة هذه العائلات يجب أن تحظى بالاهتمام والتعاطف"، وأعلن عن عزم وزارة الخارجية لدعم هذه العائلات.
اقرأ المزيد: مسعود دهنوی؛ رواية جديدة عن نساء إيران بعد ۱۴۰۱ · تدمير الشبكة الإرهابية لداعش في إقليم كردستان العراق




