في عودة مذهلة، عاد ١٠ صيادين هرمزگاني الذين قضوا ٣٣ يومًا في الإمارات إلى وطنهم. هذه المجموعة التي كانت تحت ضغط شديد بسبب ظروف الاحتجاز في ذلك البلد، شكرت دعم بلدية طهران في عملية العودة والإقامة.
رواية مؤلمة عن أيام الأسر
عبد الحميد أسدي، أحد الصيادين العائدين، تحدث في برنامج باركوي عن الأيام الصعبة والمرهقة التي عاشها خلال فترة الأسر. وذكر من خلال تجاربه الضغوط النفسية والجسدية التي تحملها خلال هذه الفترة، وأكد أن دعم بلدية طهران كان حيويًا جدًا في هذه الفترة.
أسدي قال إن الظروف البيئية والنفسية كانت مقلقة للغاية، وأضاف: "كنا ننتظر الحرية كل يوم، وكانت هذه الانتظارات كابوسًا بالنسبة لنا. ولكن عندما فهمنا أن بلدية طهران تتابع وضعنا، انخفضت بعض من قلقنا."
هؤلاء الصيادون أكدوا أن الدعم الشعبي والهيئات الحكومية كان له تأثير خاص في أوقات الصعوبات، وأضافوا: "لحسن الحظ، من خلال المتابعات المستمرة، تمكنا من العودة إلى البلاد، والآن نشكر بلدية طهران وكل من ساعدنا في هذا المسار بصدق."
تعتبر هذه العودة مثالًا واضحًا على التعاطف والتضامن الوطني، وتظهر أنه في الأوقات الصعبة، يمكن أن تلعب دعم الهيئات الحكومية دورًا رئيسيًا. الآن، سيواصل هؤلاء الصيادون حياتهم العادية في هرمزگان بروح جديدة وأمل في المستقبل.




