الجمعة, ٦. نوفمبر ٢٠٢٦ FA EN AR DE
إسماعيل بقائي: الأمن لن يعود إلى مضيق هرمز
إيران

إسماعيل بقائي: الأمن لن يعود إلى مضيق هرمز

منبع تصویر: snn.ir

بقلم هيئة تحرير يورونيوز فارسي ٢ دقيقة مدة القراءة ٣٥,٦٧٥

إسماعيل بقائي، المتحدث باسم وزارة الخارجية، في المؤتمر الصحفي يوم الاثنين ٢٠ مهر، أعرب عن تعازيه بمناسبة استشهاد نائب الثقافة لقوة الأمن الداخلي في محافظة سيستان وبلوشستان، وتناول تحليل الوضع الأمني في مضيق هرمز وادعاءات رئيس الولايات المتحدة. بقائي أشار إلى تضحيات الشهداء وأهمية الأمن في إيران، قائلاً: «يجب علينا أن نُقدّر الأمن والقوة الوطنية التي هي نتاج التضحيات.»

رسائل ثقافية وأدبية في المؤتمر الصحفي

المتحدث باسم وزارة الخارجية أشار بعد ذلك إلى إحياء ذكرى حافظ، الشاعر الإيراني الكبير، قائلاً: «حافظ جزء من ثقافتنا وحضارتنا الإيرانية-الإسلامية ويجب أن نتذكر دائماً أن هذه الثقافة جزء من هويتنا.» قرأ بيتين من أشعار حافظ وأكد على أهمية الأدب والثقافة في الهوية الوطنية للإيرانيين.

تحليل وضع مضيق هرمز وردود الفعل على ادعاءات الولايات المتحدة

رداً على أسئلة الصحفيين حول ادعاءات رئيس الولايات المتحدة بأن مضيق هرمز قد عاد إلى طبيعته، قال بقائي مستنداً إلى الحقائق الميدانية: «ادعاءات الأمريكيين لا تتطابق مع ما نراه في أرض الواقع.» وأضاف: «الأسواق لا تعير هذه الادعاءات أي اهتمام، والتطورات الدولية أيضاً تعكس الحقائق.»

بقائي أشار إلى أن «تطورات مضيق هرمز هي نتيجة مباشرة لإجراءات الولايات المتحدة والنظام الصهيوني في الهجوم على إيران، وحتى يعود الأمريكيون عن تأكيدهم على زعزعة أمن هذا الممر، فلن يعود الأمن إلى هذه المنطقة.» كما أشار إلى الإجراءات العدوانية للولايات المتحدة في المنطقة قائلاً: «نحن لسنا سعداء بهذا الوضع؛ لأن أمن مضيق هرمز هو أكثر ما نحتاجه.»

الجهود لفهم أعمق للتاريخ والثقافة

رداً على تصريحات وزير الخارجية الأمريكي الأخيرة في أثينا، اعتبر بقائي أن هذا الخطاب هو جزء من الحرب المعرفية الأمريكية ضد إيران، قائلاً: «هذا النوع من تفسير التاريخ خطير ويعتبر ظلماً للثقافة والحضارة اليونانية.» وتابع: «إيران كمفهوم وفكرة، لها استمرارية لآلاف السنين، واستمراريتها هي نتيجة التفاعل والتفاعل معها.»

المتحدث باسم وزارة الخارجية أشار أيضاً إلى أن الإيرانيين لم يبحثوا أبداً عن قوتهم وحياتهم في نفي الآخرين، بل دائماً تفاعلوا مع منافسيهم. وفي النهاية، طلب من مستشاري وزير الخارجية الأمريكي أن يهديوا له ديوان حافظ ليكونوا على دراية برقة الثقافة الإيرانية.