إسكندر مومني، وزير الداخلية للجمهورية الإسلامية الإيرانية، وصل إلى باكو بدعوة رسمية من عيوضاف، وزير الداخلية لجمهورية أذربيجان. تأتي هذه الزيارة في إطار تطوير العلاقات بين البلدين وتعزيز التعاون الأمني والحدودي.
علاقات تاريخية بين إيران وأذربيجان
مومني، عند وصوله إلى باكو، أشار إلى العلاقات التاريخية والثقافية بين البلدين، وقال: «علاقات الجمهورية الإسلامية الإيرانية وجمهورية أذربيجان هي علاقات قديمة وتتميز بالقرابات والاشتراكات المتعددة». وأكد أن إيران وأذربيجان لديهما حدود برية طويلة واشتراكات ثقافية ودينية.
اقرأ المزيد: شحن محفظة ٣٣ ألف أم لدعم الأسر في طهران
وزير الداخلية الإيراني، أضاف قائلاً: «سياسة الجمهورية الإسلامية الإيرانية هي سياسة الجوار والانتباه للجيران والمنطقة». هذه المقاربة تدل على اهتمام إيران بإنشاء والحفاظ على علاقات وثيقة مع الدول المجاورة، وخاصة جمهورية أذربيجان.
محاور التعاون في زيارة باكو
إسكندر مومني في هذه الزيارة أشار إلى القضايا الأمنية، والتنقل، ومكافحة الجرائم المنظمة، والهجرة، والمخدرات، وقال: «تطوير العلاقات مع الجيران هو أولوية في السياسة الخارجية للجمهورية الإسلامية الإيرانية». وأكد أن جمهورية أذربيجان لها مكانة خاصة في السياسة الخارجية الإيرانية.
مومني أيضاً أكد على أهمية أمن الحدود، وقال: «أمن الحدود يتوقف على التفاعل، والتعاون، والتنسيق بين الدول على جانبي الحدود». هذا البيان يدل على الجهود المشتركة للبلدين للحفاظ على الأمن والاستقرار في المنطقة.
في هذه الزيارة، يرافق مومني ساجدينيا، رئيس منظمة إدارة الأزمات في البلاد، إمامي يغانه، محافظ أردبيل، حقشناس، محافظ جيلان، رضازاده، عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان، خواجهنژاد، مستشار الوزير ورئيس مركز الإعلام، وجواهري، مستشار الوزير ورئيس الشؤون الدولية في وزارة الداخلية.
يمكن اعتبار هذه الزيارة خطوة فعالة في تعزيز العلاقات بين البلدين وتوسيع التعاون الأمني والحدودي، ومن المتوقع أن تؤدي نتائجها الإيجابية إلى تحسين الظروف الأمنية في المنطقة.
اقرأ المزيد: اشتباك مميت بين الجيران في حديقة فيض بطهران · وزير الداخلية الإيراني وصل إلى باكو لدراسة العلاقات الأمنية




