إسكندر مومني، وزير الداخلية للجمهورية الإسلامية الإيرانية، في زيارة رسمية إلى باكو، عاصمة جمهورية أذربيجان، استقبل من قبل وليد عيوضاف، وزير الداخلية لهذا البلد. هذه الزيارة تهدف إلى تعزيز العلاقات الثنائية والتعاون الأمني بين البلدين.
علاقات تاريخية بين إيران وأذربيجان
مومني عند وصوله إلى باكو، أشار إلى العلاقات التاريخية والعريقة بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية وجمهورية أذربيجان وقال: «البلدان لديهما الكثير من القواسم الثقافية والدينية والتاريخية، وهناك حدود برية طويلة بيننا.» وأضاف أن سياسة الجمهورية الإسلامية الإيرانية دائماً ما كانت قائمة على الاهتمام بالجيران وإقامة علاقات وثيقة معهم.
اقرأ المزيد: إعادة فتح الجامعات في البلاد بحضور مسعود پزشکیان
التركيز على الأمن والتعاون الحدودي
وزير الداخلية الإيراني، مشيراً إلى أن تطوير العلاقات مع الجيران يأتي في مقدمة السياسة الخارجية الإيرانية، أضاف: «جمهورية أذربيجان لها مكانة خاصة في السياسة الخارجية الإيرانية.» وأكد أن هذه الزيارة تتناول موضوعات هامة مثل أمن الحدود، والتنقل، ومكافحة الجرائم المنظمة، والهجرة، والمخدرات.
كما أكد مومني أن أمن الحدود يعتمد على التعاون والتفاعل بين الدولتين على جانبي الحدود، وبناءً عليه، تم التخطيط لعقد لقاءات مع المسؤولين الأذربيجانيين، بما في ذلك وزير الطوارئ وغيرها من المسؤولين في هذا البلد، لتطوير التعاون الثنائي في المجالات الأمنية والحدودية.
في هذه الزيارة، يرافقه ساجدي نيا، رئيس منظمة إدارة الأزمات في البلاد، إمامي يغانه، محافظ أردبيل، حق شناس، محافظ جيلان، رضا زاده، عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان، خواجه نژاد، مستشار الوزير ورئيس مركز الإعلام، وجواهري، مستشار الوزير ورئيس الشؤون الدولية في وزارة الداخلية.
اقرأ المزيد: حسين سيميائي صراف: الطلاب كانوا يفتقدون الجامعة ويجب أن تظل أنوار الجامعة مضاءة · أزمة جذب الطلاب الدوليين في الجامعات الأسترالية




