الجمعة, ٦. نوفمبر ٢٠٢٦ FA EN AR DE
إسحاق بيرك: الأضرار النفسية للجنود الإسرائيليين تحولت إلى قنبلة موقوتة
جهان

إسحاق بيرك: الأضرار النفسية للجنود الإسرائيليين تحولت إلى قنبلة موقوتة

منبع تصویر: hamshahrionline.ir

بقلم هيئة تحرير يورونيوز فارسي ٢ دقيقة مدة القراءة ٣٦,٦٥١

إسحاق بيرك، جنرال متقاعد من جيش النظام الصهيوني والمسؤول السابق عن معالجة شكاوى الجنود، حذر في مقال له من تفاقم أزمة الصحة النفسية في المجتمع الإسرائيلي بسبب تداعيات الحروب. وأعلن بيرك أن الأفراد الذين يعانون من أضرار نفسية يمكن أن يتحولوا إلى قنبلة موقوتة تهدد المجتمع الإسرائيلي بأسره.

عواقب الحرب على الروح والعقل

وأشار هذا الجنرال الصهيوني إلى التأثيرات العميقة للحروب على الصحة النفسية للجنود والمستوطنين الإسرائيليين، مضيفًا أن العديد منهم يعانون من آثار نفسية ناتجة عن الحرب. ولفت بيرك إلى نقص الموارد وإرهاق نظام الرعاية الصحية، وانتقد أن الجنود المصابين باضطراب "ما بعد الصدمة" يواجهون إجراءات بيروقراطية معقدة. ووفقًا له، فإن بعضهم مضطرون للمرور بمراحل مرهقة لإثبات حالتهم، مما يزيد فقط من معاناتهم النفسية.

غياب دعم الحكومة والعائلات

كما أشار بيرك إلى القيود الواسعة في دعم حكومة إسرائيل للمصابين بالاضطرابات النفسية، مؤكدًا أن الحكومة برئاسة بنيامين نتنياهو لم تعطي الأولوية للأشخاص الذين يعانون من أضرار نفسية. بدلاً من تخصيص ميزانية لعلاج هؤلاء الأفراد، يتم تخصيص ميزانيات كبيرة لحملات انتخابية ومجموعات متطرفة. وقد زاد هذا من العبء النفسي والمالي الذي تتحمله عائلات المرضى.

رئيس الخدمات الطبية للجيش الإسرائيلي، آفي شانا، أكد أيضًا على استمرار هذه الأزمة، مشيرًا إلى واقع غير مسبوق يواجهه النظام الطبي العسكري. وقال إن التحديات الحقيقية تبدأ بعد خروج الجنود من المستشفيات، وأن عملية العلاج وإعادة التأهيل تستمر لفترة طويلة. ومع تزايد الاضطرابات النفسية بين الجنود ونقص حاد في القوى البشرية، فإن الإصابات الجسدية تشكل جزءًا فقط من الأزمة.

تشير التقارير الأخيرة إلى أن حوالي ١٧٠ ألف جندي، وخاصة من قوات الاحتياط، قدموا طلبات للعلاج النفسي بسبب الأضرار النفسية الناتجة عن الحرب. على الرغم من إرسال متخصصين لمساعدة الجنود الصهاينة خلال المعارك وإنشاء خطوط هاتف خاصة وجلسات علاج جماعي، يحذر الخبراء من أن إسرائيل لا تزال غير مجهزة للتعامل مع هذا الحجم من الأضرار النفسية.

يعاني العديد من جنود الجيش الإسرائيلي الذين تعرضوا لأضرار نفسية من شعور بعدم الهدف ويواجهون صعوبة في بناء علاقات مع الآخرين. لا تؤثر هذه الأوضاع فقط على صحتهم النفسية، بل قد تؤثر أيضًا سلبًا على ثقة الأجيال الشابة في المؤسسة العسكرية ودافعهم للخدمة.

المصدر: hamshahrionline.ir