السبت, ٧. نوفمبر ٢٠٢٦ FA EN AR DE
إخلاء فوري لمقر شركة أرامكو في الظهران بعد الهجمات الصاروخية من اليمن
جهان

إخلاء فوري لمقر شركة أرامكو في الظهران بعد الهجمات الصاروخية من اليمن

منبع تصویر: hamshahrionline.ir

بقلم هيئة تحرير يورونيوز فارسي ٢ دقيقة مدة القراءة ٣١,٩٢٤

أرامكو (Aramco) السعودية، أكبر شركة نفط في العالم، تحت ضغط الهجمات الصاروخية من القوات المسلحة اليمنية وقد أصدرت أمرًا بإخلاء فوري لمبنى مركزها في مدينة الظهران. تم اتخاذ هذا القرار بعد الهجمات الصاروخية الواسعة التي استهدفت المنشآت الحيوية والاقتصادية في السعودية.

تفاصيل الهجمات الصاروخية ورد فعل السعودية

وفقًا للتقارير، يحيى سريع، المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية، أعلن في بيانٍ مسؤولية هذه الهجمات وأكد أن هذه العمليات جاءت ردًا على اعتداءات التحالف السعودي على اليمن. كما حذر من أنه إذا استمرت هذه الهجمات، ستعتبر المنشآت الحيوية والاقتصادية التابعة لأرامكو "أهدافًا مشروعة" للقوات اليمنية. ودعا الموظفين والمواطنين السعوديين إلى الابتعاد عن هذه المراكز.

صفارات الإنذار ونشاط أنظمة الدفاع الجوي

بعد هذه الهجمات، انطلقت صفارات الإنذار في شمال الرياض وتم تفعيل أنظمة الدفاع الجوي في المدينة. كما سُمع دوي انفجارات بالقرب من مطار الملك خالد الدولي ومصفاة النفط في الرياض. تفيد المصادر المحلية بوقوع انفجارات في شمال الرياض بالقرب من المنشآت النفطية في المدينة. تذكر هذه الهجمات الهجمات السابقة التي استهدفت فيها القاعدة الصاروخية السعودية في السليل.

بالإضافة إلى ذلك، أصدرت المديرية العامة للدفاع المدني في السعودية التحذيرات اللازمة في مناطق وادي الدواسر والسليل. يبدو أن هذه الهجمات تشير إلى استمرار التوترات بين السعودية واليمن وزيادة مستوى الصراعات في المنطقة.

التأثيرات والنتائج

لم تصدر السلطات السعودية حتى الآن أي تقارير عن عدد الضحايا أو الأضرار المحتملة لهذه الهجمات، لكن تأكيد وزارة الطاقة السعودية على استهداف مكتب أرامكو في الظهران زاد من المخاوف. هذه التطورات لا تؤثر فقط على الوضع الأمني في السعودية، بل يمكن أن تؤثر أيضًا على السوق العالمية للنفط وأسعاره.

تشير الهجمات الأخيرة من اليمنيين على أرامكو وغيرها من المنشآت السعودية إلى قوة وإرادة القوات المسلحة اليمنية في مواجهة التحالف السعودي، مما يثير احتمال تصعيد التوترات والصراعات في هذه المنطقة في المستقبل القريب. نظرًا للموقع الجغرافي والاقتصادي للسعودية، يمكن أن تكون لهذه الهجمات عواقب أوسع على المنطقة والعالم.

المصدر: hamshahrionline.ir