الجمعة, ٦. نوفمبر ٢٠٢٦ FA EN AR DE
إحياء حديقة تشيتجر الغابية وحدائق طهران الأخرى في جدول الأعمال
البيئة

إحياء حديقة تشيتجر الغابية وحدائق طهران الأخرى في جدول الأعمال

منبع تصویر: hamshahrionline.ir

بقلم هيئة تحرير يورونيوز فارسي ٣ دقيقة مدة القراءة ٣٢,٥٢٨

حديقة تشيتجر الغابية، واحدة من أهم المساحات الخضراء في طهران، تواجه تحديات جدية بسبب الآفات وقطع الأشجار. الصور الجوية الأخيرة تظهر قطعاً واسعاً للأشجار في هذه الحديقة، مما يثير تساؤلات حول المسؤولية ومصير هذه المساحات. هل قصرت الإدارة الحضرية في هذا الشأن؟

مسؤولية البلدية ومنظمة الموارد الطبيعية

بلدية طهران بصفتها المستفيد من الحدائق الغابية، لا تملك الحق في أي تدخل في هذه المساحات. محمدصابر باغخاني‌پور، المدير العام للبيئة والتنمية المستدامة في بلدية طهران، يؤكد أن الملكية والإدارة الرئيسية لهذه الحدائق تقع على عاتق منظمة الموارد الطبيعية. لذلك، فإن أي قطع للأشجار أو نقلها لا يمكن أن يتم إلا بموافقة هذه المنظمة.

باغخاني‌پور يوضح أن الأشجار التي سيتم قطعها يتم وضع علامات عليها من قبل منظمة الموارد الطبيعية، ولا يمكن للبلدية قطع أي شجرة بشكل عشوائي. هذه المسألة تعكس الهيكل الإداري المعقد والمسؤوليات في هذا المجال.

أسباب الآفات والمشاكل الإدارية

هناك آراء مختلفة حول أسباب الآفات في الأشجار. بعض الخبراء يشيرون إلى عدم التنسيق بين الجهات كعامل رئيسي. عليرضا نادعلي، المتحدث باسم مجلس مدينة طهران، يوضح أن التعاون بين جهات مثل منظمة الموارد الطبيعية وشركة المياه لم يتم بشكل صحيح، وأن عدم التنسيق أدى إلى أضرار في الحدائق الغابية.

من جهة أخرى، هناك وجهتا نظر رئيسيتان في هذا السياق: الأولى هي التقصير في ري الأشجار، والثانية هي التأخير في مكافحة الآفات من خلال قطع الأشجار المصابة. مهدی بابایی، عضو مجلس المدينة، يؤكد أن مشكلة ري الأشجار لا تقتصر على حديقتي تشيتجر وسرخ حصار، ولا يعتبر البلدية مسؤولة عن ذلك.

باغخاني‌پور يشير أيضاً إلى المشاكل التي كانت موجودة عند إنشاء الحدائق الغابية. يوضح أن استخدام أنواع غير محلية وعدم مراعاة التنوع البيولوجي في زراعة الأشجار كانت من الأخطاء التي نشهد آثارها اليوم. الأشجار غير المحلية تتقدم في العمر بسرعة أكبر وتكون أكثر عرضة للأضرار.

آفة خنفساء اللحاء وتأثيراتها

حالياً، تواجه طهران آفة خنفساء اللحاء التي زادت من تعرض الأشجار للأضرار بسبب كونها غير محلية. باغخاني‌پور يؤكد أن التغيرات المناخية وانخفاض الأمطار قد ساهمت أيضاً في هذه الحالة. يمكن أن تنتشر هذه الآفة بسرعة بين الأشجار، وإذا لم يتم اتخاذ إجراءات فعالة، فإنها قد تسبب أضراراً جسيمة للمساحات الخضراء في طهران.

في النهاية، مع الوضع الحالي، هناك حاجة إلى مزيد من التنسيق بين الجهات واتخاذ قرارات سريعة وفعالة لإحياء الحدائق الغابية في طهران. هذه المسألة لن تساعد فقط في صحة البيئة في طهران، بل ستؤثر أيضاً على جودة حياة المواطنين.

المصدر: hamshahrionline.ir