الجمعة, ٦. نوفمبر ٢٠٢٦ FA EN AR DE
أميرمحمد توانا، صبي قرر البقاء خلف الامتحان برتبة 92
إيران

أميرمحمد توانا، صبي قرر البقاء خلف الامتحان برتبة ٩٢

منبع تصویر: hamshahrionline.ir

بقلم هيئة تحرير يورونيوز فارسي ٣ دقيقة مدة القراءة ٢٧,٢٢٥

أميرمحمد توانا، طالب من مشهد، اتخذ قرارًا غريبًا بعد حصوله على المرتبة ٩٢ في امتحان القبول الجامعي وفضل البقاء عامًا آخر خلف الامتحان. يسعى لتحقيق حلمه في دخول قسم هندسة الكمبيوتر في جامعة شريف الصناعية. لم يكن هذا القرار مجرد تساؤلات بل أظهر أيضًا التحديات الموجودة في صناعة الامتحانات.

أسباب بقاء أميرمحمد خلف الامتحان

يقول أميرمحمد عن حالته: «ما حصلت على ما أردت، حصلت على ٩٢ في المنطقة الأولى، كنت أريد فقط هندسة الكمبيوتر في شريف. الآن بقيت عامًا وامتحنت.» يوضح أنه على الرغم من حصوله على هذه المرتبة، إلا أنه يشعر بعدم الرضا ولم يتمكن من تحقيق هدفه الرئيسي في قسم الكمبيوتر في جامعة شريف. لكن الأمر لا يتوقف عند هذا الحد.

التوقعات والواقع خلف الامتحان

عندما يسأله المقدم إذا كان لديه علم بشروط قسم الكمبيوتر في جامعة شريف، يجيب بنظرة قلقة: «لا أعرف ماذا يحدث في كمبيوتر شريف، دعنا نذهب ونرى ماذا سيحدث.» من الواضح أن هذا الشاب، على الرغم من جهوده الكبيرة، لم يصل بعد إلى اليقين والثقة بشأن اختياره. لقد أخبر حتى مستشاره أنه يريد الامتحان في قسم العلوم التجريبية وادعى كذبًا أنه سيشارك مرة أخرى في امتحان الرياضيات.

يتذكر أميرمحمد أنه عندما تم الإعلان عن نتائج امتحان العام الماضي، رد بالبكاء على هذا الموضوع وأعرب عن استغرابه: «لماذا حصلت على ٩٢؟» الآن، بعزم وإرادة جديدة، يفكر في أنه قد يصل هذا العام إلى مرتبة ذات رقم واحد.

تشير هذه القضية إلى أن الضغوط النفسية والتوقعات العالية من العائلة والمجتمع يمكن أن تؤثر على الشباب. هذا المراهق مصمم ليس فقط على دخول الجامعة ولكن أيضًا على السعي لتحقيق مرتبة أعلى. في رده على سؤال المقدم حول فرصه في القبول في جامعة شريف، يقول: «لم يكن مهمًا بالنسبة لي، بقيت هذا العام لأصبح برتبة ذات رقم واحد.»

أثر صناعة الامتحانات على الطلاب

قصة أميرمحمد هي واحدة من آلاف القصص المماثلة بين الطلاب الإيرانيين الذين يقضون سنوات من حياتهم في امتحانات القبول بحثًا عن النجاح وتحقيق مراتب أعلى. في هذه المسيرة، يواجه الكثير منهم الارتباك والضياع، لدرجة أنهم ينسون هدفهم الرئيسي ويركزون فقط على الأرقام والمراتب. في الواقع، يمكن أن تكون هذه الاختيارات ناتجة عن الضغوط الاجتماعية والتوقعات غير المعقولة التي تثقل كاهل الشباب.

بالنظر إلى هذه القصة، يبدو أن هناك حاجة لتغييرات في نظرة المجتمع تجاه الامتحانات وأيضًا للدعم النفسي للطلاب حتى يتمكنوا من تجربة نجاحات حقيقية وذات مغزى في هذه المسيرة المعقدة. هل يمكن من خلال إجراء تغييرات إيجابية في هذه الصناعة مساعدة الشباب على التركيز على التعلم والنمو الشخصي بدلاً من الأرقام؟

المصدر: hamshahrionline.ir