الجمعة, ٦. نوفمبر ٢٠٢٦ FA EN AR DE
أصغر نعيمي: السينما ليست لديها مشكلة مافيا وتحتاج إلى أفلام ناجحة
الثقافة والسفر

أصغر نعيمي: السينما ليست لديها مشكلة مافيا وتحتاج إلى أفلام ناجحة

منبع تصویر: hamshahrionline.ir

بقلم هيئة تحرير يورونيوز فارسي ٢ دقيقة مدة القراءة ٣٥,٢٧٤

الكوميديا «خانوم والده» بإنتاج إبراهيم عامريان، في عرض هذا العام في السينما، حققت نجاحًا كبيرًا وتحولت إلى الفيلم الأكثر مبيعًا في السنة. هذا الفيلم، الذي يشارك فيه رضا عطاران وعباس جمشيدي‌فر، على الرغم من فترة العرض المحدودة، استطاع أن يجذب انتباه الجمهور بشكل جيد. في هذا السياق، يعتقد بعض النقاد وصناع السينما أن هذا النجاح ليس فقط بسبب جودة الفيلم، بل هناك عوامل أخرى في الخلفية ساعدت في تحقيق هذا النجاح.

تحديات العرض والمنافسة غير العادلة

أصغر نعيمي، مخرج سينمائي وعضو في جمعية مخرجي بيت السينما، في حديثه حول أهمية عرض الأفلام، أكد على أن السينما تواجه مشاكل ثقافية أكثر من مشاكل مثل المافيا. وأشار إلى عرض فيلم «پير پسر» وقال: «عندما تم عرض هذا الفيلم، كانت المجتمع بحاجة ماسة إلى فيلم جديد. كما أن المديرين الجدد في وزارة الإرشاد كان لديهم حافز كبير لإصدار تصاريح عرض الفيلم، وهذه العوامل تضافرت لتشكل فيلمًا ناجحًا باسم «پير پسر».

كما أشار نعيمي إلى أنه في الوقت الحالي، الأفلام التي لم تحظَ باهتمام كبير، على الرغم من وجود عدد كبير من العروض، لا يمكنها المنافسة مع أفلام مثل «خانوم والده». وعزا ذلك إلى التدهور الذي حدث بسبب انخفاض جودة الأفلام في السينما الإيرانية. ووفقًا له، «هذا البيع العالي يدل على توقعات الجمهور المنخفضة من السينما».

الحاجة إلى تغييرات ثقافية وسينمائية

يعتقد نعيمي أن السينما بحاجة إلى تغييرات ثقافية ويجب أن تتحرك نحو إنتاج أفلام عالية الجودة وجذابة. وأكد أن «مشكلة السينما في إيران ثقافية، وليست مافيا». ووفقًا له، فإن الأفلام التي تحقق النجاح في البيع حاليًا هي في الواقع تعكس توقعات الجمهور المنخفضة من السينما. بينما في الماضي، كانت أفلام مثل «الإيجاريون» و«تحت جلد المدينة» تحقق مبيعات عالية نظرًا لجودتها.

وأضاف: «قد يساعد عرض الأفلام الأجنبية أصحاب دور السينما، لكنه في الوقت نفسه يمكن أن يؤدي إلى تدمير صناعة السينما في إيران. مع القيود والتكاليف العالية الموجودة، تصبح هذه المنافسة غير عادلة». وأشار نعيمي إلى أنه إذا تم توفير ظروف توازن عوامل نجاح الأفلام، فقد لا يكون لديه مشكلة مع عرض الأفلام الأجنبية، ولكن في الوقت الحالي، هذا المجال غير عادل للسينما الإيرانية.

في النهاية، أكد نعيمي على أهمية الجودة في السينما، مطالبًا بمزيد من الاهتمام بإنتاج أعمال ذات جودة وجاذبية للجمهور، وقال: «يجب أن نفكر في مستقبل السينما، وليس فقط في مبيعات الأفلام».

المصدر: hamshahrionline.ir