السبت, ٧. نوفمبر ٢٠٢٦ FA EN AR DE
آیین پرچم‌گردانی جامعة آزاد الإسلامية وحدة سمنان في يوم الوطني لمكافحة الاستكبار
إيران

آیین پرچم‌گردانی جامعة آزاد الإسلامية وحدة سمنان في يوم الوطني لمكافحة الاستكبار

منبع تصویر: sahebkhabar.ir

بقلم هيئة تحرير يورونيوز فارسي ٣ دقيقة مدة القراءة ٠

آیین پرچم‌گردانی و میدانداری جامعة آزاد الإسلامية وحدة سمنان بمناسبة يوم الله ١٣ آبان، يوم الوطني لمكافحة الاستكبار العالمي ويوم الطالب، بحضور الجامعيين في أجواء مليئة بالحماس الثوري وتجديد العهد مع الأهداف السامية للثورة الإسلامية، أقيم. هذه المراسم تم تشكيلها مع التأكيد على شعار «ميثاق مع الشهداء، لا تفاوض، لا استسلام، قتال مع الاستكبار».

تبيين الأبعاد التاريخية والثقافية

حجة الإسلام حسين أبو الفضلي، عضو هيئة التدريس في قسم العلوم السياسية بجامعة آزاد الإسلامية وحدة سمنان، في هذه المراسم قام بتبيين الأبعاد التاريخية والسياسية لمناسبة ١٣ آبان. وأشار إلى التاريخ العريق والغني لإيران، وذكر أن التوحيد، وحب الوطن، والتمسك بالاستقلال والعزة الوطنية هي من الخصائص البارزة لشعب إيران.

أبو الفضلي معبراً عن أن الشعب الإيراني على مر التاريخ، بالاعتماد على معتقداته الدينية وتراثه الحضاري، دائماً ما وقف في وجه الهيمنة وفرض إرادة الأجانب، أشار إلى عمق ارتباط الهوية التاريخية والثقافية للإيرانيين بروح الاستقلال. وأكد أن ١٣ آبان يذكر فترة حاسمة من تاريخ إيران المعاصر حيث أن روح مكافحة الاستكبار والمطالبة بالاستقلال والحرية قد وجدت مكاناً دائماً في الذاكرة التاريخية للشعب الإيراني.

الوقوف في وجه التهديدات

أبو الفضلي أيضاً أشار إلى التهديدات الأخيرة من الولايات المتحدة ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية وقال: «التهديد والترهيب، أدوات لفرض إرادة القوى الاستبدادية؛ لكن الشعب الإيراني قد أظهر مراراً أنه لا يتخلى عن أهدافه تحت لغة التهديد ولا يتاجر باستقلاله وعزته الوطنية.»

وأشار إلى أن التجربة التاريخية لإيران قد أظهرت أن الاعتماد على القدرات الداخلية، والحفاظ على الوحدة الوطنية، واليقظة في مواجهة المؤامرات، والتمتع بالبصيرة السياسية هي من أهم العناصر لتجاوز الضغوط الخارجية، وأكد أنه لا يمكن لأي قوة أن تكسر بسهولة إرادة شعب عريق وطموح للاستقلال من خلال التهديد.

أبو الفضلي تابعاً بالتأكيد على دور الجامعيين في توضيح الحقائق السياسية والاجتماعية في البلاد، قال: «يجب أن تكون الجامعة مركزاً للوعي، وتحليل منصف للتطورات، وتعزيز روح المسؤولية الاجتماعية.» وأكد أن الجيل الشاب والطلاب من خلال فهم دقيق للتاريخ والاعتماد على المعرفة والوعي، يمكنهم أن يلعبوا دوراً حاسماً في الحفاظ على استقلال البلاد والدفاع عن الهوية الوطنية والدينية.

هذا الحدث أقيم بمناسبة ١٣ آبان واحتفاءً بذكرى شهداء إيران الإسلامية، وخاصة طلاب مدرسة شجرة طيبة ميناب والطلاب الرياضيين الشهداء في لامرد. الجامعيون في هذه المراسم بحضورهم بجوار مقبرة ثلاثة شهداء مجهولين المدفونين في أرض الجامعة، أكدوا على الحفاظ على أهداف الثورة الإسلامية، والحفاظ على الوحدة الوطنية، واستمرار طريق الشهداء. وقد صرخوا بشعارات ضد الاستكبار وضد الصهيونية معبرين عن اشمئزازهم من أفعال أمريكا المجرمة والنظام الصهيوني.

المصدر: sahebkhabar.ir