آیت الله العظمی نوری همدانی دامت برکاته، مرجع تقلید شیعیان العالم، في أعقاب صدور أحكام السجن والإعدام ضد عدد من العلماء في دول المنطقة، نشروا رسالة مهمة وذات أهمية. هذه الرسالة، التي صدرت بمناسبة أيام شهادة السيدة فاطمة الزهراء سلاماللهعلیها، تذكر بوضوح المكانة الخطيرة للعلماء في الدفاع عن إيمان الناس ومواجهة الظلم والاستبداد.
ضرورة دعم العلماء في مواجهة الظلم
في هذه الرسالة، ذكر آیت الله نوری همدانی هذه العبارة أن "علماء الشيعة مرابطون على الثغر"، مشيرًا إلى الواجب الخطير للعلماء في صيانة حقوق الناس والدفاع عن الحق. وأكدوا أن أي اعتداء على علماء الدين الذين يسعون للحفاظ على المعتقدات الدينية وحقوق الناس هو مدان. برأيهم، فإن واجب العلماء ليس فقط الدفاع عن الحق، بل الوقوف في مواجهة جبهة الباطل والظلم.
اقرأ المزيد: الانتخابات البرلمانية الإسرائيلية؛ النتائج الأولية تشير إلى تقدم كتلة مؤيدي نتنياهو
آثار الأحكام الظالمة ورسالة إلى الحكام
انتقد آیت الله نوری همدانی، الإجراءات الأخيرة لبعض حكام دول المنطقة الذين أصدروا أحكامًا ظالمة ضد العلماء بهدف إسكات صوت الحق والعدالة، وأكدوا أن هذه الأحكام لن تسكت صوت الحق والعدالة، بل ستوفر الأرضية لسقوط وفقدان مصداقية صادرين هذه الأحكام. كما نصحوا حكام هذه الدول بأن يتحدوا مع علماء الدين في مواجهة الاستكبار والصهيونية الذين يسعون إلى محو الإسلام.
في نهاية الرسالة، دعا آیت الله نوری همدانی من الله تعالى أن يمنح العزة والكرامة للإسلام ونصرة العلماء المظلومين، ودعا لهم بالتحرر من قيود الظالمين. هذه الرسالة تعكس حبهم وولائهم لعلماء الدين والشعب المؤمن، وتظهر أنه في الظروف الصعبة، يجب أن يبقى صوت الحق مرتفعًا دائمًا.
اقرأ المزيد: الفاتيكان لا يزال يؤكد على الحل القائم على دولتين في الشرق الأوسط · استمرار الأزمة في فرنسا؛ الشوارع تحولت إلى ساحة صراع ونار




