بنيامين نتنياهو، رئيس وزراء إسرائيل السابق وزعيم حزب الليكود، تم تقديمه كأكبر حزب في الكنيست بـ ٢٧ مقعدًا. بينما يأتي حزب يش عتيد برئاسة غادي آيزنكوت في المرتبة الثانية بـ ٢١ مقعدًا، لا يمتلك أي من المعسكرين الأغلبية اللازمة لتشكيل الحكومة.
الاستطلاعات والتركيب الجديد للكنيست
وفقًا لأحدث تقديرات شبكة ١٢ التلفزيونية الإسرائيلية، ستحصل ائتلاف "معًا" والقائمة المشتركة العربية على ١٢ مقعدًا لكل منهما، بينما سيحصل حزب الديمقراطيين على ٩ مقاعد. كما ستحصل أحزاب إسرائيل بيتنا، شاس، ورعام على ٧ مقاعد لكل منها. ومن المتوقع أن تحصل أحزاب عظمة يهودية، اتحاد التوراة، والصهيونية الدينية على ٦ مقاعد على التوالي.
تحول مهم آخر يظهر في هذا الاستطلاع هو زيادة إجمالي مقاعد الأحزاب العربية إلى ١٩ مقعدًا. يمكن أن يكون لهذا التغيير تأثير حاسم على مفاوضات تشكيل الحكومة القادمة. على الرغم من تقدم ائتلاف نتنياهو، لا يزال هذا المعسكر بعيدًا بـ ٩ مقاعد عن الأغلبية المطلوبة البالغة ٦١ مقعدًا لتشكيل الحكومة.
التحديات أمام تشكيل الحكومة
لن يكون ائتلاف المعارضين قادرًا على تشكيل الحكومة بـ ٤٩ مقعدًا ما لم يحصل على دعم الأحزاب الأخرى. تشير هذه النتائج إلى أنه على الرغم من تغيير التوازن لصالح نتنياهو، لا يزال احتمال الجمود السياسي في تشكيل الحكومة القادمة لإسرائيل قائمًا. الأرقام المتعلقة بالتقديرات المحدثة لاستطلاع الرأي من شبكة ١٢ الإسرائيلية ولا تعتبر نتيجة نهائية لفرز الأصوات.
في هذه الأثناء، تناولت صحيفة معاريف التكهنات وكتبت أن غادي آيزنكوت سيكون أول شخص يتم تكليفه بتشكيل الحكومة من قبل الرئيس. وهذا يدل على التغييرات المحتملة في الهيكل السياسي الإسرائيلي والتحديات التي تواجه الحكومة القادمة.
اقرأ المزيد: مسعود پزشکیان وأمير قطر في موسكو يؤكدون على تطوير العلاقات · نتنياهو يعلن عن مفاجأة كبيرة للسلطة الفلسطينية




