آدام اسمث، زعيم الديمقراطيين في لجنة القوات المسلحة بمجلس النواب الأمريكي، مؤخراً انتقد إخفاقات واشنطن في تحقيق أهدافها العسكرية، مشيراً إلى الحاجة إلى تغيير جذري في النهج تجاه إيران. وهو يعتقد أن السبيل المعقول الوحيد للخروج من الأزمة الحالية هو الوصول إلى اتفاق مشابه للاتفاق النووي يمكن أن يساعد في تقليل التوترات والحروب.
التحديات العسكرية والدبلوماسية
أشار اسمث في تصريحاته إلى إخفاقات الولايات المتحدة العسكرية بعد سبعة أشهر من الصراع مع إيران، وذكر أن هذه الحالة ليست في مصلحة المصالح الوطنية الأمريكية. بينما تسعى الولايات المتحدة لتحقيق النصر في ساحة المعركة، فإن الواقع هو أنه لم يتم تحقيق أي من الأهداف المحددة، مما يجعل الحاجة إلى إعادة النظر في الاستراتيجيات وكذلك العلاقات الدبلوماسية أكثر وضوحاً.
اقرأ المزيد: دولت ترامپ محدودیتهای هواپیمایی لبنان را لغو کرد
وأكد أن استمرار الحرب في الظروف الحالية سيؤدي فقط إلى إهدار الموارد وأرواح البشر، وأن الخيار الأفضل للولايات المتحدة هو العودة إلى طاولة المفاوضات والوصول إلى اتفاق مستدام وشامل. وفقًا لاسمث، فإن الاتفاق النووي الذي تم توقيعه في عام ٢٠١٥ يمكن أن يكون نموذجًا مناسبًا للمفاوضات المستقبلية.
ضرورة التفاوض والدبلوماسية
أشار اسمث إلى أن الدبلوماسية والحوار يجب أن تكون محور السياسات الأمريكية تجاه إيران. وقال: "يمكن أن تعمل المفاوضات والاتفاقات كأدوات لتقليل التوترات وإرساء الاستقرار في المنطقة. بدلاً من استخدام القوة العسكرية، يجب أن نفكر في الحلول الدبلوماسية."
هذا النائب الديمقراطي، معبراً عن قلقه من الوضع الحالي، أكد أن الوقت قد حان لكي تتحرك الولايات المتحدة نحو الحوار والتعاون مع إيران بدلاً من الاستمرار في الحرب. كما أشار إلى ضرورة كسب دعم المجتمع الدولي لهذه المفاوضات ودعا إلى نهج مشترك ومنسق في هذا الصدد.
آدام اسمث، مشيراً إلى أن "الاتفاقات الدبلوماسية يمكن أن تعمل كأداة فعالة لمنع تصعيد التوترات"، أكد على أهمية الوصول إلى اتفاق مستدام. كما شدد على ضرورة التعاون مع الحلفاء الدوليين لإنشاء جبهة موحدة ضد التحديات المقبلة.
في النهاية، أكد آدام اسمث أن الوصول إلى اتفاق جديد في الظروف الحالية ليس فقط في مصلحة الولايات المتحدة ولكن في مصلحة جميع دول المنطقة والمجتمع الدولي. وأعرب عن أمله في أن تسعى الحكومة بدلاً من استمرار النزاعات إلى حلول دبلوماسية وأن تجلس إلى طاولة المفاوضات مع إيران.
اقرأ المزيد: مخالفت وزرای خارجه هفت کشور با تحریم دیوان کیفری بینالمللی از سوی آمریکا · پیشنهاد مسعود پزشکیان برای ایجاد سازوکار «کشورهای مشترکالمنافع + ایران»




