في عالم اليوم، واحدة من التحديات الرئيسية التي تواجه المجتمع الإيراني هي مسألة المنازل الفارغة والضرائب المرتبطة بها. إيلايتي، أحد النشطاء الاقتصاديين، أعلن مؤخراً في تصريحات مثيرة للجدل أن نسبة ضريبة المنازل الفارغة ليست رادعة على الإطلاق، وأن هذا الأمر يزيد من المشكلة الأساسية في سوق الإسكان.
لماذا لا تعمل ضريبة المنازل الفارغة؟
ينتقد إيلايتي السياسات الضريبية الحالية، ويجادل بأن الأرقام المحددة لضريبة المنازل الفارغة لا يمكن أن تحسن وضع سوق الإسكان بمفردها. وفقاً له، فإن هذه النسب لا تقلل من عدد المنازل الفارغة، بل على العكس، قد تشجع الملاك على الاحتفاظ بالمزيد من الممتلكات الفارغة.
فيما بعد، دخل مؤحدي في الموضوع وأشار إلى أن كون هذه الأرقام رادعة أو غير رادعة ليس من اختصاص منظمة الضرائب، وأن هذه المنظمة مسؤولة فقط عن تنفيذ السياسات الضريبية. كما أشار إلى أنه يجب اتخاذ سياسات أكثر شمولاً لتنظيم سوق الإسكان حتى يمكن الرد على المشكلات الحالية.
تأتي هذه التصريحات في وقت يعتقد فيه العديد من الخبراء أن الضرائب الحالية ليست سوى حل مؤقت، وأنه لحل المشكلة الأساسية للإسكان، هناك حاجة إلى تدابير أكثر جدية. يبدو أن تجاهل هذا الموضوع يمكن أن يؤدي إلى عواقب وخيمة على سوق الإسكان وفي النهاية على المجتمع.
في النهاية، وبالنظر إلى تصريحات إيلايتي ومؤحدي، يبدو أنه لمواجهة أزمة الإسكان، هناك حاجة إلى إعادة النظر في السياسات الضريبية والنهج الاقتصادي الكلي لتحقيق حل مستدام.




