الجمعة, ١٨. سبتمبر ٢٠٢٦ FA EN AR DE
محب ورواية انهيار جمهورية أفغانستان ومصير غاني
جهان

محب ورواية انهيار جمهورية أفغانستان ومصير غاني

منبع تصویر: afintl.com

بقلم هيئة تحرير يورونيوز فارسي ٢ دقيقة مدة القراءة ٣٩,٩٨٣

محب في كتابه بعنوان «من خلف ستار السياسة» يقدم روايته عن انهيار جمهورية أفغانستان بدقة وشفافية. يتناول هذا الكتاب الاختلافات السياسية في كابول، وضعف وفساد المؤسسات الحكومية، والتنافس بين الشخصيات السياسية. يشير محب بشكل خاص إلى دور محمد أشرف غاني، رئيس جمهورية أفغانستان السابق، في هذه التحولات ويصفه كسياسي يؤمن ببناء المؤسسات ومكافحة الفساد.

رواية غاني والاختلافات السياسية

محب في هذا الكتاب يقدم غاني كشخص كان يسعى إلى «إنقاذ السلطة من أيدي أمراء الحرب». كما يشير إلى التحديات العميقة بين غاني وعبد الله عبد الله؛ اختلاف تجاوز، وفقًا لرواية محب، مجرد تنافس سياسي بسيط وانتقل إلى هيكل الحكومة. في مرحلة ما، أعلن كلاهما بشكل منفصل عن فوزه في الانتخابات وخصصا أماكن منفصلة لإقامة مراسم اليمين.

يكتب محب أن هذا الانقسام السياسي أصبح عميقًا لدرجة أن الوزارات والقوات الأمنية أيضًا انقسمت إلى قسمين ولم تتعاون. وفقًا له، فإن هذا الانقسام قلل من قدرة الحكومة على اتخاذ القرارات وتنفيذ السياسات وأضعف الجمهورية من الداخل.

انتقادات للشخصيات السياسية

كما يتناول محب انتقاد الشخصيات السياسية مثل صلاح الدين رباني وحنيف أتمر. يصف رباني كشخص يفتقر إلى الثقة بالنفس وينتقد فترة وزارته في وزارة الخارجية. يعتقد محب أن العديد من هذه الشخصيات كانت أكثر ولاءً لمقربيها وحلقاتها السياسية، مما حال دون التغييرات الهيكلية في سياسة أفغانستان.

فيما بعد، يشير محب إلى الفساد في سفارة أفغانستان في واشنطن ويتحدث عن حالات حيث كان المسؤولون في السفارة يهتمون بمصالحهم الشخصية بدلاً من المصالح الوطنية. هذه الظروف، وفقًا لمحبة، تعكس عدم الكفاءة والفساد في الهيكل السياسي لأفغانستان.

في النهاية، يعترف محب أنه حتى هو لم يكن بعيدًا عن الافتراضات القومية، وكان في البداية ينظر إلى عبد الله عبد الله بدقة وعدم ثقة. ولكن مع معرفة أقرب، توصل إلى أن عبد الله مخلص لأفغانستان. كل هذه التحولات تشير إلى التعقيدات السياسية والاجتماعية في أفغانستان والتحديات المقبلة لبناء حكومة ديمقراطية وفعالة.

المصدر: afintl.com