الخميس, ١٧. سبتمبر ٢٠٢٦ FA EN AR DE
كين: يجب أن نكون مستعدين للمعركة من البحر إلى الفضاء
جهان

كين: يجب أن نكون مستعدين للمعركة من البحر إلى الفضاء

منبع تصویر: hamshahrionline.ir

بقلم هيئة تحرير يورونيوز فارسي ٢ دقيقة مدة القراءة ٢٨,٥٣٩

كين، رئيس الجيش الأمريكي، في مؤتمر الطيران والفضاء والسايبر الذي عُقد في ولاية ماريلاند، أكد على ضرورة الاستعداد للمعارك المستقبلية من البحر إلى الفضاء بين القمر والأرض. وقال: «واجبنا هو أن نتكيف الآن لكي تكون القوة المشتركة جاهزة للقتال، والتحمل، والانتصار في البيئات التنافسية العالمية.» هذه الكلمات تعكس عزيمة الجيش الأمريكي الجادة للتكيف مع التحديات الحديثة.

التحديات الجديدة في ساحة المعركة

كين أشار إلى أن ساحة المعركة الحديثة في حالة تغيير، وأكد أن النزاعات المستقبلية ستقضي على الافتراضات القديمة حول اللوجستيات التي لا تقهر والمناطق الآمنة. وأكد أن التشكيلات الأمامية يجب أن تفترض أنها «تتعرض للصيد بواسطة أنظمة مستقلة» وأنها تحت المراقبة في الوقت الحقيقي. هذه التغييرات تتطلب التكيف السريع والفعال في القوات المسلحة.

مزايا المعركة المستقبلية

وفقًا لكين، في المعركة المستقبلية، ستصل الميزة إلى الطرف الذي يمكنه «أن يرى أولاً، ويفهم أولاً، ويقرر أولاً، ويتصرف أولاً.» طلب من القوة المشتركة أن تستخدم «مجموعة من القدرات القتالية العالية والمنخفضة» لتحقيق المرونة وتحسين العمليات. هذا النهج يمكن أن يكون له تأثير كبير على تقليل الوفيات الجماعية في ساحة المعركة.

هذه التحذيرات جاءت بعد الكشف يوم الاثنين من قبل تروي مينك، وزير القوات الجوية، الذي أكد أن القوة الفضائية الأمريكية تمتلك أسلحة للتحكم في الفضاء في المدار. هذه الأسلحة قادرة على الدفاع عن القوات المشتركة ضد الأعمال العدائية للعدو وتعتبر أول اعتراف رسمي بالمنصات المسلحة الأمريكية في المدار. هذا الموضوع يأتي في ظل تصاعد المنافسة المدارية مع الصين وروسيا وتطوير شبكة الدفاع الصاروخي «القبة الذهبية».

الصين أدانت بشدة انتشار الولايات المتحدة وأعلنت أنها تعارض تحويل الفضاء الخارجي إلى «منطقة حرب». كما طالبت واشنطن بوقف التعزيز العسكري في المدار. بينما يحظر معاهدة الفضاء الخارجي لعام ١٩٦٧ وضع الأسلحة النووية أو أسلحة الدمار الشامل في المدار، إلا أنها لا تحظر صراحة الأسلحة التقليدية في الفضاء.

كين أيضًا قدم الاستقلال الرقمي كعامل رئيسي في تغيير ديناميكيات المعركة الحديثة، وقال: «لا يوجد عامل يسرع التغيير مثل الذكاء الاصطناعي وتقدم القدرات السيبرانية.» وأضاف: «الذكاء الاصطناعي هنا الآن ويغير كيفية رؤية الجيوش وإحساسها وقرارها وتصرفها.» هذا الموضوع يبرز أهمية التكنولوجيا الحديثة في تشكيل مستقبل المعارك والاستراتيجيات العسكرية.

المصدر: hamshahrionline.ir