كيم يو جونغ، شقيقة كيم جونغ أون، زعيم كوريا الشمالية، في ردها على الاجتماع الأخير للوكالة الدولية للطاقة الذرية (IAEA) بشأن نزع السلاح النووي في بيونغ يانغ، قدمت انتقادات حادة. ووصفت هذا الاجتماع بأنه "هراء اعتدنا عليه" وأكدت أن الوضع النووي لبلدها حاسم ولا يمكن الرجوع عنه.
انتقاد للوكالة الدولية للطاقة الذرية
قالت كيم يو جونغ إنه لا يمكن لبيونغ يانغ أن تتغير تحت أي ضغوط دولية، خاصة من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وأضافت: "سنواصل سياساتنا ولن نتراجع عن برامجنا النووية." كما انتقدت المجتمع الدولي قائلة إن هذه البلدان يجب أن تتوقف عن محاولاتها لتقييد البرنامج النووي لكوريا الشمالية.
اقرأ المزيد: محادثة دونالد ترامب مع القادة العرب حول قضايا إيران
عواقب السياسات النووية لكوريا الشمالية
أصبح الوضع النووي لكوريا الشمالية أحد القضايا الرئيسية للأمن العالمي. مع الأخذ في الاعتبار البرامج النووية لبيونغ يانغ، تزايدت المخاوف بشأن احتمال حدوث توترات عسكرية في المنطقة وكذلك على المستوى العالمي. خاصة، تراقب الولايات المتحدة وحلفاؤها في آسيا تحركات كوريا الشمالية عن كثب وتدين بشدة أي اختبار نووي أو صاروخي.
واصلت كيم يو جونغ التأكيد على قوة بلادها النووية، مشيرة إلى أن هذه القوة ليست فقط للدفاع عن السيادة الوطنية، ولكنها ضرورية للحفاظ على الاستقرار في المنطقة. كما دعت إلى مزيد من الاهتمام لاحتياجات الشعب الكوري الشمالي، قائلة إن الأمن والاستقرار يجب أن يكونا في مقدمة الأولويات.
تأتي هذه التصريحات في وقت تزداد فيه التوترات في شبه الجزيرة الكورية بسبب التجارب النووية والصاروخية لكوريا الشمالية وكذلك المناورات العسكرية للولايات المتحدة وكوريا الجنوبية. يمكن أن تؤثر هذه التوترات بشكل مباشر على الأمن والاستقرار في المنطقة وتثير مخاوف على المستوى العالمي.
اقرأ المزيد: طالب أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي بنشر معلومات حول الاتفاق النووي لترامب مع السعودية · وزارة الدفاع الليبية: نفتت استخدام الأوكرانيين لقاعدة مصراتة




