۱۹ شهریور ۱۴۰۵ FA EN AR DE
قصة سرية: «دو تا ما» وأول قبلة مثلية في تلفزيون الأطفال
الثقافة والسفر

قصة سرية: «دو تا ما» وأول قبلة مثلية في تلفزيون الأطفال

توسط تحریریهٔ خبرگزاری ایرانیان ٢ دقیقه زمان مطالعه ٠

في عام ١٩٩٤، تعرف العديد من مشاهدي التلفزيون البريطاني على سلسلة «بايكر غروف» التي كسرت المحرمات بشكل جريء وعرضت العلاقات المثلية. لكن الحقيقة هي أنه قبل ذلك، كانت هناك سلسلة باسم «دو تا ما» من إخراج راجر تانغ وكتابة ليزلي ستيوارت، اتخذت الخطوات الأولى في هذا الاتجاه وصورت قصة عميقة ومؤثرة.

رواد الحب في التلفزيون

تتواصل «دو تا ما» بشكل جيد مع قصة مشابهة لـ «هارتستوببر» في عام ٢٠٢٠. كلاهما قصص عن مراهقين يكافحون مع هوياتهم الجنسية المختلفة. أحد الشخصيات في «دو تا ما» يدرك أنه يحب كلا الجنسين ويقع في حب صبي آخر. تُروى هذه السلسلة في بيئة مدرسية، وتصور بشكل جيد التعاطف والدعم المتبادل الذي يواجهه الشخصيات مع التحديات والصعوبات.

ومع ذلك، كانت ردود الفعل العامة على «دو تا ما» مختلفة تمامًا. بينما تم الإشادة بـ «بايكر غروف» بسبب صوته العالي في كسر المحرمات، بقيت «دو تا ما» في الظل ودهش العديد من المشاهدين من جرأتها في عرض علاقة مثلية. كانت حقيقة أن سلسلة للأطفال تتناول مثل هذه المواضيع مثيرة للجدل للغاية في ذلك الوقت.

الحب والتحديات

تواجه شخصيات هذه السلسلة تحديات جدية مثل رهاب المثلية والوصمات الاجتماعية. لكن ما يميز هذه القصة هو الطريقة التي يمكن بها من خلال الحب والدعم المتبادل التغلب على هذه المشاكل. «دو تا ما» ليست مجرد قصة رومانسية، بل تمثل نوعًا ما الطريق الصعب للأشخاص الذين يقاتلون من أجل حبهم.

يمكن اعتبار هذه القصة الرائعة تذكيرًا بأهمية الروايات المتنوعة في التلفزيون وأهمية عرض الحب بجميع أشكاله. كانت «دو تا ما» رائدة في كسر المحرمات، وألهمت الأجيال القادمة التي تبحث عن الحب والقبول.

المصدر: theguardian.com