الأربعاء, ١٦. سبتمبر ٢٠٢٦ FA EN AR DE
فتح‌الله اکبری و محاولة الحفاظ على مهنة صناعة العربات في سوق مولوي
إيران

فتح‌الله اکبری و محاولة الحفاظ على مهنة صناعة العربات في سوق مولوي

منبع تصویر: hamshahrionline.ir

بقلم هيئة تحرير يورونيوز فارسي تحديث: ٢ دقيقة مدة القراءة ٢٩,٨٠٨

فتح‌الله اکبری، أحد صانعي العربات القدامى في سوق مولوي، يعمل مع زملائه على إصلاح وبناء العربات التقليدية. بينما يُسمع صوت مطرقته، يُسمع أيضًا صوت الحمالين الشباب الذين يتحدثون عن مشاكلهم في العمل. اکبری، الذي لديه أكثر من ٧٠ عامًا من الخبرة، يقوم بإصلاح العربات الخشبية والحديدية في متجره، ورغم التغيرات في السوق، لا يزال يستمر في عمله.

صانعو العربات الذين يقل عددهم يومًا بعد يوم

عدد صانعي العربات الذين يعملون مثل اکبری في سوق مولوي قد انخفض بشكل كبير. يقول عن الوضع الحالي: «قديمًا كنت أصلح أكثر من ٢٠ عربة في اليوم، لكن الآن نحن سعداء حتى لو أصلحنا واحدة أو اثنتين في اليوم.» هذا الانخفاض في الطلب بسبب ظهور العربات الجديدة والموتورية التي جذبت الحمالين نحوها.

يعتقد اکبری أن الحمالين عادةً ما يقومون بإجراء الإصلاحات البسيطة لعرباتهم بأنفسهم، وهذا الأمر يساهم في تقليل دخل صانعي العربات. يشير بحزن إلى هذه المسألة قائلاً: «لا أحد يأتي إلى هذا العمل؛ لأنه ليس له مستقبل.»

خلفية ومستقبل صناعة العربات

في شارع صاحب‌جمع، سینا مرادی، شاب ورث عمله من والده، يقوم أيضًا بإصلاح العربات. يقوم بتعليم الحمالين الشباب كيفية اختيار العربة المناسبة لعملهم، ويقترح عليهم عربات خاصة بناءً على ميزات السوق. يقول مرادی: «للممرات الضيقة والأحمال الثقيلة، من الأفضل اختيار عربة محمية بعجلات مزخرفة.»

ومع ذلك، يشعر مرادی أيضًا بالاستياء من ركود السوق، ويقول: «لقد استحوذت العربات الموتورية على سوقنا، ولا نعرف ما هو المستقبل الذي ينتظرنا.» يبدو أن صانعي العربات القدامى سيواجهون قريبًا مشاكل أكثر خطورة في تأمين حياتهم والحفاظ على مهنتهم.

محمد صداقت، أحد أقدم صانعي العربات في السوق، يأتي إلى متجره كل يوم رغم زيادة المنافسة وانخفاض الطلب. يقول: «في هذه الأيام، تُباع العربات الجديدة أكثر من العربات القديمة، لكن لا يزال لدي زبائن يثقون في عملي.»

تظهر جهود صانعي العربات القدامى مثل فتح‌الله اکبری ومحمد صداقت حبهم والتزامهم بهذه المهنة. لكن هل يمكن أن يساعد هذا الحب في بقاء هذه المهنة في عالم اليوم المتغير؟

المصدر: hamshahrionline.ir