تحول مبنى سكني في غزة في الساعة الواحدة صباحًا إلى فاجعة، ونتيجة لانهياره، بقي ٥٠ طفلًا تحت الأنقاض. حدثت هذه الحادثة في الوقت الذي كان فيه العديد من السكان والنازحين الفلسطينيين نائمين ولم يكن لديهم أي استعداد لمثل هذا الحادث.
عمليات البحث والإنقاذ في غزة
تعمل فرق الدفاع المدني في غزة بكل طاقتها للعثور على الأشخاص الذين علقوا تحت الأنقاض. حتى الآن، تم إخراج ١١ جثة، بما في ذلك خمسة أطفال، من تحت الأنقاض وتم إنقاذ ١٢ شخصًا أحياء. تتم هذه العمليات في ظل نقص المعدات الثقيلة وأدوات الإنقاذ التي تسببت في مشاكل عديدة لقوات الإغاثة.
اقرأ المزيد: مكالمة هاتفية بين فيصل مقداد وأنتوني بلينكن حول العلاقات الثنائية
طلب المعدات والوضع الخطير للمباني
طالب المتحدث باسم الدفاع المدني في غزة في مؤتمر صحفي بإرسال معدات إغاثة عاجلة وأكد أن هذه المعدات ضرورية لاستمرار عمليات الإنقاذ. كما أعلن أن حوالي ١٠٠ شخص لا يزالون تحت الأنقاض أو مصيرهم غير معروف.
تعرض هذا المبنى سابقًا لأضرار بسبب الهجمات الإسرائيلية، وكان سكانه مضطرين للإقامة فيه بسبب عدم وجود مأوى بديل. وفقًا للجهات المحلية، هناك وضع مشابه في حوالي ٢٠٠٠ مبنى آخر في قطاع غزة تعرضت لأضرار نتيجة الهجمات وتعيش في ظروف خطيرة. كما أن سكان هذه المباني، بسبب عدم وجود مكان آمن، لا يستطيعون مغادرتها.
استمرار وجود العائلات في هذه المباني المتضررة يزيد بشكل كبير من خطر انهيار الهياكل وزيادة عدد الضحايا. حاليًا، تواجه عمليات الإغاثة في غزة العديد من التحديات بما في ذلك تدمير البنية التحتية وقيود الوصول إلى المناطق المتضررة.
اقرأ المزيد: تكلفة ٣٨ مليار دولار للحرب مع إيران لأمريكا في ٥ أشهر · مصير العقيد في سلاح الجو الأمريكي في جبال إيران




