۲۱ شهریور ۱۴۰۵ FA EN AR DE
سياسة «أمريكا أولاً» ترامب، الصين، الهند وروسيا متحدت
جهان

سياسة «أمريكا أولاً» ترامب، الصين، الهند وروسيا متحدت

توسط تحریریهٔ خبرگزاری ایرانیان ٢ دقیقه زمان مطالعه ٠

سياسة «أمريكا أولاً» التي تم طرحها كشعار محوري خلال رئاسة دونالد ترامب، تركت آثاراً عميقة على العلاقات الدولية، وخاصة في آسيا. هذه السياسة لم تساعد فقط في تعزيز الهوية الوطنية الأمريكية، بل أدت بشكل مذهل إلى تقارب دول الصين والهند وروسيا من بعضهم البعض.

تحول في العلاقات الثلاثية

على هامش قمة بريكس التي عقدت مؤخراً في دلهي، تم طرح أسئلة جديدة حول مستقبل الدولار وبدائل المالية الغربية. كانت هذه القمة فرصة لزعماء هذه الدول الثلاث، ليس فقط لمناقشة القضايا الاقتصادية والتجارية، ولكن أيضاً للبحث عن طرق لتعزيز تعاونهم السياسي والأمني.

الصين، كقوة اقتصادية متنامية، تسعى دائماً لزيادة نفوذها على المستوى العالمي. من جهة أخرى، الهند كدولة ناشئة يبلغ عدد سكانها أكثر من مليار نسمة، تبحث عن طريقة لتقديم نفسها كلاعب رئيسي في الساحات العالمية. كما تحتاج روسيا، نظراً للعقوبات الغربية، إلى تحالفات جديدة لتعزيز اقتصادها وأمنها الوطني.

مستقبل الدولار في ضبابية

يمكن أن تعني هذه التعاونات الوثيقة، خاصة في المجال المالي، تقليل الاعتماد على الدولار الأمريكي وإنشاء أنظمة مالية جديدة تدعمها هذه الدول الثلاث. يعتقد العديد من الخبراء أن هذه التطورات قد تعني تغييراً جذرياً في النظام المالي العالمي وقد تتحدى الدولار في المستقبل.

في النهاية، يجب أن نرى ما إذا كان هذا الاقتراب بين الصين والهند وروسيا يمكن أن يُعتبر نموذجاً جديداً للتعاون الدولي أم لا. ولكن ما هو واضح هو أن السياسات السابقة لأمريكا، لم تؤدِ فقط إلى العزلة بل إلى تحالفات جديدة يمكن أن تخلق عالماً مختلفاً.

المصدر: isna.ir