برني ساندرز، سيناتور ديمقراطي من ولاية فيرمونت، حذر مؤخرًا الكونغرس من أن الشعب الأمريكي سئم من تمويل إبادة غزة، وذلك ردًا على خطة حكومة دونالد ترامب لتقديم حزمة بقيمة ٢.٨ مليار دولار تشمل عشرات الآلاف من القنابل الثقيلة لإسرائيل. وقد أثار هذا الإجراء من حكومة ترامب نقاشات حادة حول دور الولايات المتحدة في النزاعات في الشرق الأوسط والدعم العسكري لإسرائيل.
نظرة على الحزمة العسكرية المقترحة
الحزمة العسكرية البالغة ٢.٨ مليار دولار التي اقترحتها حكومة ترامب للكونغرس تتضمن معدات يمكن أن تؤدي إلى تصعيد النزاعات في غزة وإلحاق الأذى بالمدنيين. وقد أثار هذا الإجراء العديد من الانتقادات، وأعرب العديد من أعضاء الكونغرس، وخاصة من الحزب الديمقراطي، عن قلقهم بشأنه. وأكد ساندرز في هذا السياق أن مثل هذه الإجراءات لا تساعد على السلام بل تؤدي إلى تصعيد التوترات واستمرار الأزمة الإنسانية في غزة.
اقرأ المزيد: اشتباكات عنيفة بين قوات الأمن السورية ومجموعة مسلحة في ريف درعا
الشعب الأمريكي والقلق الإنساني
كما أشار ساندرز إلى قلق الشعب الأمريكي بشأن الأزمات الإنسانية في فلسطين، وقال إن العديد من المواطنين الأمريكيين لم يعودوا يريدون أن تُستخدم ضرائبهم في تمويل الأسلحة والقنابل التي تضر بحياة البشر. وأكد أن هذا النوع من الدعم يتعارض مع القيم الإنسانية والأخلاقية للمجتمع الأمريكي، وأن الوقت قد حان لكي يستمع الكونغرس إلى صوت الشعب.
بينما تستمر الحروب والنزاعات في الشرق الأوسط، تزداد الانتقادات للسياسات العسكرية الأمريكية بشكل متزايد. ويعتقد العديد من المحللين وناشطي حقوق الإنسان أنه قد حان الوقت لكي تسعى الولايات المتحدة بدلاً من إرسال الأسلحة إلى حلول دبلوماسية وإنسانية للأزمات العالمية.
في ختام حديثه، دعا ساندرز أعضاء الكونغرس إلى معارضة هذه الحزمة العسكرية، وبدلاً من ذلك، دعم الحلول السلمية والإنسانية. ويعتقد أن الشعب الأمريكي يستحق أن يستمع قادته إلى أصواتهم وأن يحموهم من السياسات الحربية.
اقرأ المزيد: كيم يو جونغ: كوريا الشمالية لن تتراجع عن موقفها النووي · دونالد ترامب يعود إلى البيت الأبيض بزيادة ثروته بمقدار ٢.٧ مليار دولار




