سارانغ شيدور، خبير بارز في معهد كوينسي، في أحدث تصريحاته يستعرض التحديات التي تواجه مجموعة BRICS ويؤكد أنه إذا تحركت هذه المجموعة نحو نهج أمني، فقد تفقد أهدافها الاقتصادية والتنموية الرئيسية.
تحديات BRICS في مسار الأمن
يشير شيدور إلى أن BRICS، التي تضم دولاً كبيرة مثل البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب أفريقيا، تشكلت في البداية بهدف تعزيز التعاون الاقتصادي والتنموي. ويعتقد أنه إذا أرادت هذه المجموعة التوجه نحو القضايا الأمنية، فقد يؤدي ذلك إلى خطر فقدان هذه الأهداف الرئيسية.
هذا الخبير، مشيراً إلى أهمية التعاون الاقتصادي والتنموي في نجاح BRICS، أكد أن هذه المجموعة يجب أن تركز بدلاً من الدخول في توترات أمنية على التعاون الإيجابي والبناء. وفقًا لشيدور، يمكن أن يساعد هذا النوع من النهج في تعزيز مكانة BRICS على الساحة العالمية.
مستقبل BRICS؛ بين خيارين
أشار شيدور في سياق حديثه إلى أن BRICS يجب أن تقرر ما إذا كانت تريد أن تُعرف كمجموعة اقتصادية وتنموية أو أن تتجه نحو تحالف أمني. ويتوقع أنه في حال اختيار المسار الأمني، قد تبتعد BRICS عن أهدافها الرئيسية، وقد يكون لذلك عواقب سلبية على الدول الأعضاء.
مع الأخذ في الاعتبار التطورات العالمية والتحديات الاقتصادية، فإن مستقبل BRICS في يد صانعي القرار في هذه المجموعة. هل يمكنهم الهروب من فخ التوترات الأمنية والتركيز على التعاون الاقتصادي؟ هذا هو السؤال الذي يجب الإجابة عليه في الأيام القادمة.




