وانغ يي، وزير الخارجية الصيني، في يوم الأربعاء ٢٥ سبتمبر، استقبل سيد عباس عراقجي، وزير الخارجية الإيراني. تم هذا اللقاء في وقت بلغت فيه التوترات بين إيران وأمريكا ذروتها، مما أثار مخاوف جدية بشأن عواقب ذلك في الشرق الأوسط.
التأكيد على ضرورة الحوار
وانغ يي في هذا اللقاء أشار إلى الحرب الأمريكية ضد إيران قائلاً: استمرار الصراع بين واشنطن وطهران ليس في مصلحة أي طرف. وطلب من البلدين إعادة بناء إطار المفاوضات استنادًا إلى الاتفاق القائم في مذكرة التفاهم. هذا الموقف يعكس جهود الصين للوساطة وتقليل التوترات في المنطقة.
اقرأ المزيد: أزمة في القصر الملكي؛ محمد بن سلمان في مفترق طرق قاتل
كما أشار وزير الخارجية الصيني إلى ضرورة الحفاظ على الإنجازات التي تم تحقيقها من خلال المحادثات، وأكد أنه يجب ألا تُغلق هذه المفاوضات. وأوضح أنه طالما أن هناك أمل في السلام، يجب استغلال هذه الفرص.
قلق الصين من التوترات الأخيرة
وانغ يي أعرب عن "قلق عميق" بكين بشأن تصاعد التوترات في الشرق الأوسط ومنطقة الخليج، وطالب بتنفيذ فوري للاتفاقية الموقعة بين إيران والولايات المتحدة. هذا الطلب يدل على أن الصين، باعتبارها لاعبًا رئيسيًا في المنطقة، ترغب في لعب دور نشط في تقليل التوترات وتسعى لتحقيق الاستقرار في الشرق الأوسط.
كما أكد وزير الخارجية الصيني أن الأولوية يجب أن تكون حل النزاعات من خلال الحوار والمفاوضات. وكن شريك استراتيجي شامل لإيران، دعم بحزم السيادة والأمن والكرامة الوطنية لإيران، ووعد بأن الصين ستستمر في العمل ضمن إطار خطة من أربع نقاط للحفاظ على السلام والاستقرار في الشرق الأوسط.
كما أشار وانغ يي إلى تحسين العلاقات بين الدول المجاورة وتعزيز الأمن الجماعي بين دول منطقة الخليج، وأعلن أن الصين، كلاعب رئيسي، تسعى لإنشاء بيئة مناسبة لاستئناف المحادثات في أقرب وقت ممكن.
يعتبر هذا اللقاء ورسائل وانغ يي علامة على جهود الصين للوساطة في الأزمات الإقليمية وتقليل التوترات بين إيران وأمريكا. تسعى الصين لتعزيز علاقاتها مع إيران وتأمين مصالحها في المنطقة، وفي الوقت نفسه تشعر بالقلق من العواقب السلبية للتوترات على الاستقرار الإقليمي والعالمي.
اقرأ المزيد: إبلاغ رسالة خطية من سيد عباس عراقجي إلى نائب وزير الخارجية في النيجر · انتهاء صواريخ الاعتراض الأمريكية في الأردن وإجراء مناورات مشتركة مع واشنطن




