رحلة مشهد-كرمانشاه التي تعود لطائرة تابعة لشركة سبهران، واجهت حادثة مقلقة في تاريخ ٢٤ شهريور. بعد إقلاعها من مطار هاشمي نجاد في مشهد، اضطرت بسبب عطل فني في المحرك إلى إعلان حالة الطوارئ والعودة إلى المطار.
تقرير حالة الرحلة والعودة إلى الأرض
أعلن حسن جعفري، مدير العلاقات العامة لمطار هاشمي نجاد، أن الطائرة هبطت بسلام في مشهد وأن جميع الركاب خرجوا منها دون إصابات. كما أشار إلى أن رحلة مشهد إلى كرمانشاه قد ألغيت مرتين بسبب عطل فني، وفي المحاولة الثالثة واجهت مجددًا مشكلة في المحرك. في النهاية، في المحاولة الرابعة ومع استبدال الطائرة، وصل الركاب بسلام إلى وجهتهم.
اقرأ المزيد: اعتراض رسمي وزارة الخارجية الإيرانية على عدم إصدار تصريح الدخول إلى فيينا
ومع ذلك، لم يتم بعد تحديد السبب الدقيق لهذه الحادثة، وتحتاج إلى فحوصات متخصصة من قبل منظمة الطيران المدني. وأضاف جعفري أنه بعد الهبوط، بدأت الفرق الميدانية في المطار بفحص المدرج والبحث عن بقايا محتملة للإطارات.
تكرار الحوادث والأسئلة الأمنية
حدثت هذه الحادثة في وقت كانت فيه قبل بضعة أسابيع، قد خرجت طائرة بوينغ ٧٣٧ تابعة لسبهران عن المدرج في مطار مشهد. في تلك الحادثة أيضًا، لم يتعرض الركاب وأفراد الطاقم لأي أذى، وتم إحالة الموضوع إلى الجهات المسؤولة للتحقيق. وفقًا للتقرير النهائي لمنظمة الطيران المدني، كانت حادثة بوينغ ٧٣٧-٣٠٠ ناتجة عن حدوث اهتزاز غير عادي (Shimmy) في العجلات مما أدى إلى كسر الأجزاء وتلف الإطارات.
تكرار هاتين الحادثتين في فترة زمنية قصيرة يثير أسئلة جدية حول الرقابة الأمنية على أسطول سبهران. هل تم إجراء فحص استثنائي لحالة أسطول سبهران بعد حادثة الثالث من شهريور؟ أم أن الفحوصات قد شهدت تحولًا في الأساليب الأمنية؟
تكتسب هذه الأسئلة أهمية خاصة، خاصة أن تلف إطارات طائرات هذه الشركة قد تم التركيز عليه سابقًا. في الماضي، تم طرح نقاشات حول احتمال ارتباط مشكلة الإطارات بحالة المدرج، ولكن في كثير من الحالات، تم اعتبار المشكلة مرتبطة بالإطارات نفسها.
قدمت شركة سبهران في ما يتعلق بهاتين الحادثتين، خدمات وبنية تحتية مطار شهيد هاشمي نجاد في مشهد كسبب. حاليًا، المطالبة الرئيسية من قبل الركاب والهيئات الرقابية هي توضيح نتيجة الفحوصات الأمنية. هل تشير الحادثتان الأخيرتان إلى مشكلة متكررة في صيانة وقطع أسطول سبهران، أم أن هذين الحدثين كانا مستقلين وفنيين وتمت إدارتهما بشكل جيد؟
اقرأ المزيد: جامعة أمير كبير الصناعية تهتم بجذب الطلاب الموهوبين من الدول المجاورة · عقوبات جديدة من وزارة الخزانة الأمريكية؛ عزلة إيران الجوية بلغت ذروتها




