شينا أنصاري، رئيسة منظمة حماية البيئة، أعلنت في ١٠ سبتمبر خلال اجتماع المجلس الإداري في خراسان الشمالية عن تفعيل مجلس الإدارة لحديقة غولستان الوطنية. وقد قوبل هذا الخبر بتفاعلات متنوعة في الفضاء الافتراضي وبين نشطاء البيئة. وقد أعرب بعض الخبراء عن قلقهم بشأن إضعاف الإدارة الموحدة للحديقة، بينما أكد آخرون على ضرورة مشاركة المزيد من المحافظات المعنية في حماية هذه المنطقة.
دور مجلس الإدارة في إدارة الحديقة
بهمن نوري، محافظ خراسان الشمالية، قال في هذا الصدد: إن السياسة العامة لحديقة غولستان الوطنية تقع على عاتق منظمة حماية البيئة، ويجب على هذه المنظمة تحديد نموذج الإدارة وطريقة مشاركة المحافظات المعنية. وأشار نوري إلى مساحة الحديقة التي تقع حوالي ٤٣% منها في خراسان الشمالية، وأضاف أنه لا ينبغي تجاهل جغرافيا الحديقة. ورأى أن تفعيل مجلس الإدارة هو فرصة للاستفادة من قدرات ثلاث محافظات هي غولستان، خراسان الشمالية، وسمنان في حماية الحديقة.
اقرأ المزيد: نظام مطري جديد في انتظار البلاد مع أمطار نهاية الأسبوع
الحفاظ على الإدارة الموحدة لحديقة غولستان الوطنية
قدير حسن زاده، المدير العام لحماية البيئة في غولستان، أكد أيضًا على ضرورة الحفاظ على الإدارة الموحدة لحديقة غولستان الوطنية. وقال: تم تشكيل مجلس إدارة هذه الحديقة منذ عام ١٣٩٧ بحضور ممثلين من ثلاث محافظات، ويمكن أن يخلق سعة أكبر لحماية هذا النظام البيئي. وأشار حسن زاده إلى تاريخ حماية حديقة غولستان الوطنية، وقال إن هذه الحديقة تأسست عام ١٣٣٦ ويجب حمايتها بنظرة وطنية وعالمية.
كما أشار المدير العام للبيئة في غولستان إلى وجود ٣٦ قرية حول الحديقة، وقال: إن مشاركة المجتمعات المحلية في حماية الحديقة، خاصة في أوقات الحرائق، كانت لها دور مهم. وأكد أن حديقة غولستان الوطنية ليست ملكًا لمحافظة واحدة، ولحمايتها يجب العمل بشكل منسق وموحد.
مهدي تيموري، الرئيس السابق لحديقة غولستان الوطنية، نظر إلى هذا الموضوع من زاوية أخرى، ورحب بتفعيل مجلس الإدارة، مؤكدًا على الحفاظ على الإدارة الموحدة للحديقة. وقال: إن حديقة غولستان الوطنية هي نظام بيئي واحد ومترابط، ولا ينبغي أن يتم فصل إدارتها بناءً على الحدود السياسية.
اقرأ المزيد: اكتشاف سنّ ماموث عمره ١٠,٠٠٠ عام في كاليفورنيا؛ نافذة على عصر الجليد · الأمطار الأخيرة؛ النينيو أم الإعصار؟ الحقيقة وراء زيادة الأمطار




