علي نصيري، رئيس منظمة الوقاية وإدارة الأزمات في مدينة طهران، أعلن مؤخرًا عن تنظيم دورة لمدة يومين لتدريب ٥٠٠ مسعف في المهارات اللازمة لمواجهة الفيضانات الحضرية. تُعقد هذه الدورة تحت عنوان "الفيضانات والبقاء في الظروف الصعبة" وهدفها هو زيادة استعداد القوات التشغيلية لمواجهة الظروف الحرجة الناتجة عن الفيضانات.
الاستعداد لمواجهة الأمطار الفيضانية
أشار نصيري إلى توقع هطول أمطار فيضانية شديدة في طهران قائلاً: "هذا العام، من المحتمل جدًا حدوث أمطار فيضانية في طهران، لذا من الضروري أن تكون الأجهزة الإغاثية والتشغيلية مستعدة لمواجهة هذه الظروف."
اقرأ المزيد: عمدة طهران والجهود من أجل السلام في أيام الحرب
في هذه الدورة التدريبية، التي تُعقد خلف بحيرة سد طالقان في محافظة البرز، يشارك ٥٠٠ شخص من زملاء منظمة الوقاية وإدارة الأزمات وقوات من أجهزة إغاثية وتشغيلية وخدمية أخرى. وفقًا لنصيري، يشارك حوالي ٣٢ منظمة وجهاز في هذا البرنامج.
المواضيع التعليمية والتدريبات العملية
في هذه الدورة، يتلقى المشاركون التدريب المطلوب في مجال الفيضانات من خلال ١٠ فصول تعليمية، تشغيلية، ميدانية ومهارية. تشمل المحاور التعليمية صحة المياه، عبور المياه، إدارة الجثث التي خرجت من الماء، الإسعافات الأولية في الفيضانات، العمل مع المضخات والتعرف على الحشرات ومكافحة الناقلات.
أكد نصيري على ضرورة أن تكون التعليمات المقدمة عملية، قائلاً: "بعد انتهاء الجزء التعليمي، سيتدرب المشاركون على ما تعلموه في الميدان بجانب النهر، وبعد ذلك سيتم إجراء تمرين ومناورة تخصصية للأجهزة."
الهدف الرئيسي من تنظيم هذه الدورة هو زيادة الاستعداد التشغيلي للأجهزة المختلفة وتعزيز التنسيق بينها. أضاف نصيري: "تساعد هذه الدورة القوات الإغاثية على إدارة قضاياهم ومشاكلهم الأولية في حالات الأزمات، ومن ثم تقديم التعليم والمساعدة للناس."
كما أشار نصيري إلى ضرورة التعليم العام في وقت حدوث الفيضانات، قائلاً: "أحد الأهداف المهمة لهذه التدريبات هو تمكين القوات الإغاثية من مساعدة الناس في حالات الأزمات، والحد الأدنى من منع بعض الإجراءات الخاطئة والخطيرة من قبل المواطنين."
نظرًا للتغيرات المناخية واحتمال حدوث فيضانات شديدة في المستقبل، يمكن أن تلعب تنظيم مثل هذه الدورات دورًا فعالًا في تقليل الأضرار وزيادة مرونة المجتمع في مواجهة الكوارث الطبيعية.
اقرأ المزيد: زيادة خطوط الفحص الفني في طهران إلى ٦٦ خطًا لتحسين الخدمة · سوق شراء المستلزمات المدرسية بلغ ذروته قبيل مهر




