في اجتماع دولي هام، محمد رضا پزشكيان، الرئيس، أعرب عن مخاوف جدية بشأن أمن المنشآت النووية السلمية في البلاد، مشيرًا إلى المخاطر المحتملة التي قد تهدد هذه المنشآت. وأعلن أنه في الظروف الحالية، يجب أن تكون الأولوية للأمن لهذه المنشآت.
مواجهة العقوبات الظالمة
وأضاف پزشكيان: "يجب أن تكون مواجهة جدية وعملية للعقوبات الأحادية والظالمة على جدول الأعمال. هذه العقوبات لم تؤثر سلبًا على اقتصاد البلاد فحسب، بل يمكن أن تعرض الأمن القومي للخطر أيضًا." وأكد على ضرورة التعاون الدولي والدبلوماسية النشطة لتقليل التوترات.
يتم طرح هذا التحذير في وقت تصاعدت فيه التوترات في العلاقات الدولية، خاصة في المجال النووي، وزادت المخاوف بشأن الهجمات المحتملة على المنشآت النووية السلمية. وأكد پزشكيان: "يجب أن نتعامل مع هذه القضايا بجدية ووعي للدفاع عن مصالحنا الوطنية."
كما أشار الرئيس إلى ضرورة التعاون الداخلي وزيادة الوعي العام حول المخاطر والتحديات الحالية، وقال: "تأمين أمن المنشآت النووية يتطلب مشاركة شاملة ولا يمكن تحمل هذه المسؤولية بمفردنا."
تأتي تصريحات پزشكيان في وقت تزايدت فيه المخاوف بشأن الإجراءات المحتملة من قبل الأعداء لتقويض المنشآت النووية في البلاد. وأكد أن الناس يجب أن يكونوا واعين ومرتبكين في هذا المجال وأن يكونوا مستعدين لمواجهة التهديدات المحتملة.




