۱۹ شهریور ۱۴۰۵ FA EN AR DE
بريكست: وعود في أي مكان؟
تحليل

بريكست: وعود في أي مكان؟

توسط تحریریهٔ خبرگزاری ایرانیان ٢ دقیقه زمان مطالعه ٠

بريكست، ذلك الوعد الكبير بالحرية والاستقلال، أصبح الآن تحديًا جديًا للسياسيين البريطانيين. مع مرور السنوات على التصويت التاريخي، ظهرت حقائق مريرة تشير إلى أين ذهبت الوعود. خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي لم يساعد فقط في تحسين الظروف الاقتصادية، بل دفع العديد من البريطانيين للتفكير فيما إذا كانوا قد اتخذوا القرار الصحيح.

نسيان الوعود

نيجل فاراج، أحد الشخصيات الرئيسية في حملة بريكست، نادرًا ما يشير إلى إنجازاته الكبيرة. هو الذي كان يتحدث بفخر عن الحرية من بروكسل، يبدو الآن أنه يخشى من ذكر النتائج الحقيقية لهذا الخروج. وعود مثل تحسين الوضع الاقتصادي وزيادة فرص العمل لم تتحقق أبدًا، ولهذا السبب، يتحدث أقل عن هذا الموضوع في خطاباته الأخيرة.

تجربة مريرة للناخبين

الحقيقة هي أن العديد من الناخبين أصبحوا الآن يدركون جيدًا ما هي العواقب التي جلبها الحياة بعد بريكست. انخفاض مستوى الدخل، ارتفاع الأسعار والمشاكل الاقتصادية هي فقط جزء من هذه العواقب. في هذه الظروف، يمكن لسياسيين مثل أندي برنهام أن يعيدوا الأمل للناس من خلال خطط جريئة ومبتكرة.

هل حان الوقت للسياسيين بدلاً من الهروب من المسؤولية، أن يتعاملوا بصدق أكبر مع التحديات الحالية؟ يجب أن يكون بريكست فرصة لإعادة تعريف العلاقات بين المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي، وليس مجرد وعد فارغ. ربما مع تخطيط صحيح ونهج جديد، يمكن تحقيق تحسين في الوضع الاقتصادي والاجتماعي.

المصدر: theguardian.com