اجلاس بريكس في دلهي كواحد من الأحداث الاقتصادية المهمة لهذا العام، جذب الكثير من الانتباه. على الرغم من الوزن المتزايد لبريكس في الاقتصاد العالمي، أظهر هذا الاجتماع أن هذه المجموعة لم تصل بعد إلى النقطة التي يمكن أن تعمل فيها كدرع اقتصادي ضد العقوبات.
حقائق التجارة في ظل بريكس
بالنسبة لإيران، فإن أهم إنجاز حالي لبريكس ليس إنشاء نظام مالي مستقل، بل فتح بعض مسارات التجارة والدفع والتعاون مع شركاء غير غربيين. هذه التغييرات، خاصة في ظل سعي إيران لتقليل اعتمادها على الدولار، يمكن أن تكون واعدة. لكن هل يمكن أن تؤدي هذه الانفتاحات حقًا إلى تحقيق وعود الدولارزدايى؟
في هذا الاجتماع، كانت الدول الأعضاء في بريكس، بما في ذلك روسيا والصين والهند، تسعى لتعزيز تعاونها الاقتصادي والتجاري. لكن إيران، كواحدة من الأعضاء الجدد في بريكس، لا تزال تسعى للاستفادة من هذه الفرص. في الواقع، الخطوة التي اتخذتها إيران في هذا الصدد هي الحصول على الوصول إلى أسواق جديدة وتنويع شركائها التجاريين.
التحديات والفرص
على الرغم من هذه الفرص، هناك العديد من التحديات التي تواجه إيران. بينما يمكن أن تعمل بريكس كمنصة للتعاون الاقتصادي، إلا أن العقوبات والقيود الدولية لا تزال العقبة الرئيسية أمام تقدم إيران في هذا المجال. هذه القضية، خاصة فيما يتعلق بالمعاملات المالية والمصرفية، تُشعر بها بشكل جدي.
لذا، بينما يمكن أن تُعتبر بريكس كأمل جديد لإيران، فإن الحقائق الحالية تُظهر أن هذا الطريق لا يزال مليئًا بالتحديات. يبدو أن وعود الدولارزدايى، في ظل هذه التطورات، لم تتحقق بالكامل بعد وتحتاج إلى مزيد من الوقت والجهد.




