الأربعاء, ١٦. سبتمبر ٢٠٢٦ FA EN AR DE
الهجوم على منصات الحرس الثوري؛ بداية جولة جديدة من التوترات في مضيق هرمز
جهان

الهجوم على منصات الحرس الثوري؛ بداية جولة جديدة من التوترات في مضيق هرمز

منبع تصویر: bbc.com

بقلم هيئة تحرير يورونيوز فارسي تحديث: ٢ دقيقة مدة القراءة ٣٥,٦٨٩

الهجوم على منصات الحرس الثوري في جزيرة لارك، بالقرب من طرق الملاحة في مضيق هرمز، أسفر عن جولة جديدة من التوترات بين إيران وأمريكا. هذا الهجوم الذي تم في ٣٠ أغسطس (٨ شهريور)، وفقًا لما ذكرته القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، كان الهدف منه منع تخطيط قوات الحرس لإطلاق صواريخ تحمل ألغام بحرية نحو مضيق هرمز.

أسلحة واستراتيجيات جديدة

أعلن تيم هاوكينز، المتحدث باسم سنتكوم، أن قوات الحرس كانت تستعد لإطلاق هذه الصواريخ. ووفقًا له، كانت هذه المنصات مصممة لنقل الألغام من اليابسة إلى البحر، دون الحاجة إلى سفن زرع الألغام. وقد تم عرض هذا النوع من زرع الألغام في السابق خلال المناورات، وتم اعتباره تهديدًا جادًا في النزاعات المباشرة بين البلدين.

هذا الهجوم وقع بعد يومين فقط من إعلان سنتكوم أن الألغام المزروعة في الطرق الدولية لمضيق هرمز قد تم تطهيرها. وقد استغرقت هذه العملية أربعة أشهر، وتمت ليلاً بمشاركة غواصين من البحرية الأمريكية واستخدام معدات متقدمة.

التحديات والمخاطر الجديدة

أشار سكوت سافيتز، خبير في معهد راند، إلى تعقيدات زرع الألغام، وقال إن إنشاء حقل ألغام يتطلب موارد أقل بكثير مقارنة بعمليات مكافحة الألغام. يمكن أن يتم ذلك في غضون ساعات، بينما قد تستغرق عملية تطهير المسار أيامًا أو حتى أسابيع.

تعود أصول هذا النظام إلى مناورات "رسول الله ١٩" للبحرية الإيرانية التي نشرت صورًا لإطلاق الصواريخ والأجسام العائمة. أفادت وسائل الإعلام المحلية في إيران عن القدرات الجديدة لهذه الألغام وسرعة زرعها العالية، على الرغم من عدم توضيح التفاصيل الفنية.

مع استمرار هذه التوترات، يتضح أن إيران تسعى من خلال استخدام هذه التقنيات الجديدة لتعزيز قدراتها العسكرية وزيادة قدرتها الردعية في مضيق هرمز. يمكن أن تكون لهذه التطورات عواقب واسعة على الملاحة وأمن البحار في المنطقة.

المصدر: bbc.com