المملكة العربية السعودية تسعى بسبب نقص مخزون الصواريخ الاعتراضية، من حلفائها للمساعدة في مواجهة الهجمات الصاروخية والطائرات المسيرة من اليمن. ومع ذلك، لا توجد حاليًا أي علامات على دعم عسكري مباشر لهذا البلد.
نقص المخزون الدفاعي وطلب المساعدة
وفقًا للتقارير، فإن مخزون أنظمة الدفاع الصاروخي في المملكة العربية السعودية ينفد بسبب استمرار الصراعات مع المتمردين الحوثيين. الرياض طلبت المساعدة من فرنسا وبريطانيا وباكستان ومصر لتعزيز دفاعها الجوي والدفاع عن نفسها من الهجمات الصاروخية والطائرات المسيرة للحوثيين وغيرها من الجماعات المدعومة من إيران.
اقرأ المزيد: دونالد ترامب الأسبوع المقبل سيلتقي بقادة الدول العربية في منطقة الخليج
في هذه الأثناء، الولايات المتحدة، التي تعتبر المورد الرئيسي للأسلحة للمملكة العربية السعودية، تواجه أيضًا نقصًا كبيرًا في مخزون الصواريخ الاعتراضية. لم يتحدث المسؤولون السعوديون في هذا الشأن، لكن مصدرًا سعوديًا أعلن أن الرياض حتى في حال تلقي المساعدة من إسرائيل، لن توافق على تطبيع العلاقات دون حل القضية الفلسطينية.
شرط تطبيع العلاقات مع إسرائيل
المملكة العربية السعودية أكدت مرارًا أن تطبيع العلاقات مع إسرائيل ممكن فقط في حال تشكيل مسار لا رجعة فيه نحو إقامة دولة فلسطينية مستقلة. هذا شرط يعارضه بشدة حكومة بنيامين نتنياهو، رئيس وزراء إسرائيل.
كما وصفت المملكة العربية السعودية الصراعات الأخيرة مع الحوثيين بأنها أزمة خطيرة وأكدت على ضرورة الدعم الدولي لمواجهة هذه التهديدات. في هذا السياق، يسعى المسؤولون السعوديون إلى حشد الحلفاء الدوليين للعمل المشترك ضد الحوثيين، بينما تُبذل الجهود الدبلوماسية لتخفيف التوترات في اليمن.
المملكة العربية السعودية حاليًا في وضع صعب للغاية وتحتاج إلى مسار آمن لبيع النفط الخام وأيضًا إلى دعم عسكري. ومع ذلك، لا توجد حاليًا أي مسارات واضحة لتحقيق هذين الهدفين.
اقرأ المزيد: المملكة العربية السعودية تبحث عن مساعدات دولية لتعزيز الدفاع الجوي · عطوان: الهروب الكبير لأمريكا من المنطقة قد بدأ




