السعودية، أكبر مصدر للنفط الخام في العالم، بعد انفجار خط الأنابيب "شرق-غرب" الخاص بها الذي وقع نتيجة هجوم من قبل قوات المقاومة اليمنية، تواجه تحديات جدية في نقل النفط. يحدث هذا التعطل في وقت تتعرض فيه أسعار النفط الخام برنت ووست تكساس الوسيط لضغوط بسبب المخاوف بشأن العرض.
توقف التحميل في ميناء ينبع وضغوط على الأسعار
في يوم الثلاثاء، انخفض سعر العقود الآجلة للنفط الخام برنت بمقدار ٧٣ سنتًا ليصل إلى ١٠٨ دولارات و٢ سنت للبرميل، بينما انخفض سعر النفط الخام وست تكساس بمقدار ١.١ دولار ليصل إلى ١٠٤ دولارات و٧٣ سنتًا. يحدث هذا الانخفاض في الأسعار في وقت زاد فيه توقف التحميل في ميناء ينبع السعودي من المخاوف بشأن العرض. أفادت مصادر السوق أن السعودية قد خفضت شحناتها النفطية إلى أوروبا.
اقرأ المزيد: صمصامی: سلوك صانع السياسة هو أنه لا يتم تنفيذ القانون
زيادة احتياطيات النفط في الولايات المتحدة
في الوقت نفسه مع هذه التطورات، زادت احتياطيات النفط الخام، والبنزين، والمنتجات الوسيطة في الولايات المتحدة خلال الأسبوع الماضي. تظهر بيانات "معهد البترول الأمريكي" أن احتياطيات النفط الخام في الأسبوع المنتهي في ١١ سبتمبر قد زادت بمقدار ٧.١ مليون برميل، وهو ما يتعارض مع توقعات المحللين.
أشارت بريانكا ساشدوا، مديرة قسم رؤى السوق في شركة "فيليب نوفا"، إلى أنه على الرغم من هذه الزيادة في الاحتياطيات، إلا أن الأسعار لا تزال مقاومة. التركيز الرئيسي للمتداولين هو على الاضطرابات في العرض الفعلي للنفط، خاصة فيما يتعلق بخط الأنابيب شرق-غرب السعودي والبنية التحتية للتصدير في ميناء ينبع.
بعد توقف تحميل النفط في ميناء ينبع، اتجهت السعودية إلى تزويد كميات أكبر من النفط الخام لمصافي النفط الآسيوية من خلال عمليات النقل من سفينة إلى سفينة بالقرب من ميناء "صحار" في عمان. تشير هذه التغييرات في طريقة النقل إلى جهود السعودية لإدارة الأزمة الناجمة عن الاضطرابات في خطوط نقل النفط.
بشكل عام، فإن الوضع الحالي في سوق النفط بسبب الاضطرابات في الشرق الأوسط وانخفاض العرض قد أثار مخاوف كبيرة لدى المنتجين والمستهلكين. مع استمرار هذه الظروف، يبدو أن سوق النفط سيواجه تحديات أكبر في المستقبل القريب.
اقرأ المزيد: تحذير بشأن التضخم المفرط ومستقبل اقتصاد إيران · ٢٥ عامًا من خيانة رؤساء الولايات المتحدة للأمن القومي بعد ١١ سبتمبر




