السعودية، في ظل انخفاض مخزونها من صواريخ الاعتراض، طلبت المساعدة من دول مثل فرنسا وبريطانيا وباكستان ومصر. جاء هذا الطلب بسبب استمرار النزاعات وهجمات الحوثيين المدعومين من إيران.
طلب المساعدة لمواجهة التهديدات
وفقًا للتقارير المقدمة، تسعى السعودية لتجهيز وتعزيز دفاعها الجوي لمواجهة صواريخ وطائرات الحوثيين والمجموعات المدعومة من الجمهورية الإسلامية. أشار أحد المسؤولين السعوديين إلى أن مخزون صواريخ الاعتراض الأمريكية، التي كانت دائمًا من الموردين الرئيسيين للأسلحة للرياض، أيضًا في تراجع.
اقرأ المزيد: أول برلمان في المنطقة المسلمة في الفلبين تشكل بتصويت الشعب
جهود لخفض التوتر في اليمن
تسعى السعودية أيضًا لجذب الدعم الدولي لرد جماعي على الميليشيات الحوثية. ومع ذلك، أكد المسؤولون السعوديون أنهم لا يزالون يمنحون الفرصة للجهود الدبلوماسية، حيث تتولى عمان ومصر قيادة الجهود لخفض التوتر في قضية اليمن.
أدت زيادة هجمات الحوثيين على البنية التحتية للطاقة في السعودية إلى مخاوف كبيرة بشأن حالة نقل النفط والغاز. وقد استهدف الحوثيون مؤخرًا أحد منشآت شركة أرامكو في ميناء ينبع، وادعوا أن السعودية قامت بأكثر من ٤٥٠ غارة جوية ردًا على هذه الهجمات.
في هذا السياق، أعلن يحيى سريع، المتحدث العسكري للحوثيين، أن هذه الجماعة هاجمت منشآت أرامكو بعشرات الصواريخ الباليستية والطائرات بدون طيار. كما تم الإبلاغ عن إسقاط طائرة مقاتلة من طراز F-١٥ سعودية في سماء محافظة مأرب.
أعلنت السلطات السعودية يوم الأربعاء أن الدفاع الجوي في البلاد اعترض ودمر طائرة مسيرة تابعة للحوثيين في جنوب مكة. في هذا السياق، وصف تركي المالكي، المتحدث باسم التحالف العسكري بقيادة السعودية، هذا العمل بأنه "مخزٍ" وأكد أن أمن المساجد المقدسة والزوار هو خط أحمر للسعودية.
كما أدانت منظمة التعاون الإسلامي هجمات الحوثيين على مكة ومنطقة المدينة، وطالبت باتخاذ إجراءات جدية لمنع تكرار مثل هذه الهجمات.
اقرأ المزيد: السيسي يطلب من بن سلمان التفاوض مع أنصار الله · أنصار الله تصف ادعاءات التحالف السعودي بشأن مكة بالكذب




