۲۲ شهریور ۱۴۰۵ FA EN AR DE
اقتحام الشرطة التركية لجمعيات المثليين واعتقال الناشطين
جهان

اقتحام الشرطة التركية لجمعيات المثليين واعتقال الناشطين

توسط تحریریهٔ خبرگزاری ایرانیان ٢ دقیقه زمان مطالعه ١

في خطوة مثيرة للجدل وغير متوقعة، اقتحمت الشرطة التركية جمعيات المثليين واعتقلت ما لا يقل عن ٢٦ ناشطًا مدافعًا عن حقوق هؤلاء الأفراد. وقد تمت هذه العملية في وقت تتزايد فيه المخاوف بشأن حقوق الإنسان والحريات الفردية في هذا البلد.

حظر مواقع الويب وحسابات المستخدمين

بالإضافة إلى الاعتقالات، قامت السلطات التركية في الوقت نفسه بحظر الوصول إلى العشرات من مواقع الويب وحسابات المستخدمين المرتبطة بحقوق المثليين. ويُعتبر هذا الإجراء جزءًا من حملة من قبل حكومة رجب طيب أردوغان لقمع الأنشطة المدنية والاجتماعية في البلاد.

تحدث هذه الاقتحامات في وقت يواجه فيه مجتمع المثليين في تركيا العديد من التحديات. وقد انتقد ناشطو حقوق الإنسان والمنظمات الدولية مرارًا الإجراءات القمعية للحكومة التركية وطالبوا بأن تولي مزيدًا من الاهتمام لحقوق هذه المجموعة.

ردود فعل المجتمع الدولي

كانت ردود الفعل العالمية على هذه العملية حادة وغير قابلة للتجاهل. وقد انتقدت المنظمات الحقوقية بشدة هذا الإجراء وطالبت بالإفراج الفوري عن هؤلاء الناشطين. يبدو أن حكومة أردوغان من خلال هذه الحملة التي أطلقتها ضد المثليين تهدف إلى إسكات أي صوت معارض والحفاظ على السيطرة على الفضاء الاجتماعي.

لا تعكس هذه الإجراءات فقط قمع حقوق الإنسان في تركيا، بل يمكن أن يكون لها عواقب سلبية على علاقات هذا البلد مع المجتمع الدولي. بينما تزداد الضغوط الدولية على تركيا، يعتقد العديد من المراقبين أن هذا البلد حاليًا في دائرة مفرغة من القمع والمقاومة.