حسن جوني، خبير عسكري لبناني، أشار إلى احتمال وقوع عدة خيارات عسكرية من قبل إسرائيل في نبطية وبيّن أن هذه التطورات يمكن أن تؤثر على حياة سكان هذه المنطقة. في أعقاب الأعمال العسكرية الأخيرة لإسرائيل، أصبحت مدينة نبطية في جنوب لبنان واحدة من الأهداف الرئيسية.
التطورات العسكرية في نبطية
جوني أشار إلى القصف واستهداف المراكز الحكومية في نبطية، بما في ذلك وزارة المالية والمستشفيات، وقال إن هذه الهجمات أدت إلى تغيير شكل الحياة في هذه المدينة وأن بعض السكان بدأوا في مغادرة منازلهم. الأجواء السائدة الآن في نبطية تشير إلى أن هذه المدينة قد تكون الهدف التالي لإسرائيل.
اقرأ المزيد: اعتراضات واسعة ضد ارتفاع أسعار الوقود في سوريا والمطالبة باستجواب وزير النفط
هذا الخبير أكد أنه رغم أن نبطية في بؤرة هجمات إسرائيل، فإن احتمال تقدم الجيش الإسرائيلي نحو هذه المدينة يبدو ضعيفًا. ولكن في حال تحقق هذا الاحتمال، سيكون أمام إسرائيل خياران: التقدم نحو دير الزهراني والهجوم على جبل الريحان.
التحديات في المفاوضات ودور أمريكا
أمين قمورية، كاتب ومحلل سياسي لبناني، أشار إلى التحديات الموجودة في المفاوضات بين لبنان وإسرائيل وقال: "استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في الجنوب يجعل المفاوضات أكثر صعوبة ويضع الحكومة اللبنانية في وضع معقد." وأشار إلى أنه في الظروف الحالية، المفاوضات في ظل استمرار الهجمات الإسرائيلية عمليًا غير ممكنة.
وفقًا لقمورية، يجب على أمريكا كوسيط ومراقب لهذه المفاوضات أن تلزم إسرائيل بالالتزام بوقف إطلاق النار. وقد أعلنت مصادر لبنانية أن الجولة القادمة من المفاوضات بين بيروت وتل أبيب التي كان من المقرر أن تُعقد هذا الشهر في روما، تم إلغاؤها بسبب زيادة الهجمات الإسرائيلية على مناطق مختلفة من جنوب لبنان وفشل الجولة السابقة من المفاوضات.
جوزيف عون، رئيس الجمهورية اللبنانية، أيضًا في زيارته الأخيرة إلى نبطية أعلن أن موعد الجولة القادمة من المفاوضات غير محدد، وهذا الأمر زاد من المخاوف بشأن الوضع الأمني في جنوب لبنان.
اقرأ المزيد: الهجمات بالطائرات المسيرة لأنصار الله في اليمن على السعودية، ١٣ جريحًا · مخاوف عميقة: ٤٠% من الرجال الإسرائيليين يفكرون في الهجرة




